برغم مرور أكثر من أسبوعين على بداية العالم الدراسي في مدارس  العاصمة عدن الا أن المعاناة تظل الهم الاكبر للغالبية العظمى من أهالي الطلاب ، فبعض الطلاب من الاسر الفقيرة وهي النسبة الاكبر باشروا عامهم الدراسي بملابسهم العتيقة التي قد سبق وأن ارتدوها في الاعوام السابقة ويعود السبب للارتفاع الجنوني للاسعار فغالبية  أهالي عدن ممن لديهم طلاب مدارس عبّروا عن حاله تذمّر واستياء شديد بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات المدارس وتزايد الإنفاق على تجهيزات لهذا العام الدراسي الجديد .

يأتي كل عام دراسي ويأتي معه هموم الآباء والأمهات ويرهق كاهلهم وميزانيتهم المحدودة الدخل مصاريف من كسوة وضحيه العيد .بيت أكثر من يعانون من هذي الهموم هم ذوو الدخل المحدود .

 

تشهد جميع المكاتب القرطاسية والمحلات لبيع مواد المدرسية ومحلات الملابس  المدرسية ارتفاع شديد لأسعار السلع بشكل غير مقبول للمواطن وسط غياب الرقابة.

 جولدن نيوز التقت عدد من المواطنين وقد شا كل من التقينا من ارتفاع جميع أسعار  الملابس و المستلزمات المدرسية ، وطالبوا  بتشديد الرقابه على التجار الذين ينهشون بلحم المواطن بدون رحمة .  

 

أم علي: ألبست أولادي الأربعة ملابس وأحذية قديمة :

 تقول أم علي ذهبت إلى جميع أسواق عدن من كريتر إلا الشيخ عثمان لأجد السلع التي تتناسب مع ميزانتيتي لكن للأسف عدت أجر خيبات الأمل ونظرا إلى ارتفاع الأسعار اضطريت البس أولادي من بعض الاحذية والحقائب التي استخدموها العام الماضي

 

أما عودي الدبعي فقد انتقد غياب الرقابة على لأسواق المحليّة لجميع  في عدن من ملابس مدارس ومحلات المواد الغذائيه أيضا موضحا أن بعض السلع تكون نفسها في جميع المحلات إلا أنها تختلف في أسعارها من محل إلى آخر ويتفاوت كبير جدا بسعر.مشيرا انه كان يوجد في السابق أسواق شعبيه رخيص تحد من ارتفاع المحلات والمعارض وبسبب الأوضاع التي تعيشها مدينه عدن لم تعد تتواجد هذي الاسواق. ويبقى الحال إلى الأسوى عام بعد عام في عدن لعدم وجود رقابه لتجار المحلات التجارية ويستغلون سكوت المواطن المسكين الذي لاحول له ولا قوة وسكون الحكومة المحلية وهروبها من المسؤولية خارج البلاد.