بعد أقل من شهر على مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا في تركيا، تعرض مخرج سوري معارض لمحاولة قتل في اسطنبول حسب ما أكدت عائلته وأصدقاؤه المقربون.

وطعن مجهول المخرج السوري محمد بايزيد مساء الثلاثاء في اسطنبول، حسب ما ذكر صديقه سلامة عبدو الذي كان مرافقا له حينها، في منشور على موقع فيسبوك.

وأفاد عبدو بأن بايزيد "أصيب بطعنة في منطقة الصدر اخترقت جسمه وتم إسعافه".

وفيما كان بايزيد في غرفة الطوارئ تم إبلاغ الشرطة التركية بتفاصيل الحادث، حسب عبدو.

وبعد أن أكدت سماح صافي بايزيد زوجة المخرج السوري الواقعة على حسابها في فيسبوك، عادت في منشور آخر وأعلنت استقرار الوضع الصحي لزوجها ونقله إلى مكان آمن حرصا على سلامته.

ويقول أصدقاء مقربون لبايزيد الذي عرف بمعارضته للنظام السوري، إن السبب وراء محاولة قتله هو فيلم سينمائي يقوم بإعداده حاليا عن عمليات التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون في سجن تدمر العسكري في سورية.

وعرف عن المخرج السوري معارضته للنظام منذ بداية النزاع في بلاده، ونشر له عام 2011 مقال يتحدث فيه عن تفاصيل اختطافه من قبل عناصر أمن في سورية خلال محاولته الدفاع عن فتيات كن يتعرضن للتحرش من قبل أولئك العناصر.

ووفق حساب بايزيد على فيسبوك، حاز المخرج السينمائي والتلفزيوني المقيم في العاصمة الأميركية واشنطن على عدة جوائز منها جائزة أفضل عمل إبداعي في مهرجان ICDA في دبي عام 2016، وجائزة أفضل فيلم إبداعي قصير في مهرجان نيويورك للأفلام القصيرة عام 2011.

ودرس بايزيد في الولايات المتحدة وبريطانيا وحصل على شهادات متعددة في مجال كتابة السيناريو السينمائي والإخراج والدراما التلفزيونية والمونتاج الرقمي.