فيما مضى كان الاعتقاد أن المكسرات تحتوي على نسب مهمة من الدهنيات شائعا، وجرى الاعتقاد حينها أنها غير صالحة للأشخاص الذين يعانون من السمنة، لكن دراسة حديثة أظهرت العكس بل وأوصت بالمكسرات كعلاج من السمنة.

الدراسة نشرت مؤخرا في دورية متخصصة في دراسة أمراض السكري والسمنة، وأظهرت أن المكسرات مفيدة للأشخاص الذين يريدون التخلص من السمنة، لكونها تحتوي على مكون "يسد الجوع"، وبالتالي لا يحتاج الشخص إلى استهلاك كميات كبيرة من الطعام.

وركزت الدراسة على عنصر يسمى "Peptide YY"، وهو المسؤول عن تحفيز منطقة في الدماغ مهمتها "تنظيم الجوع"، وخلصت دراسة الدورية العلمية إلى أن كميات متوازنة يوميا من المكسرات، كالجوز مثلا، كافية "للحفاظ على توازن تلك المنطقة"، وفق ما نقلت صحيفة ميرور البريطانية.

وسبق لجامعة بنسيلفانيا أن أشارت في دراسة لها إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون 42 غراما من الجوز يوميا، لا حظوا انخفاضا في مستوى الدهون في جسمهم وبالتالي صاروا أكثر رشاقة.

وتحتوي المكسرات على كميات مهمة من البروتين كما تحتوي أيضا على الدهون، لكنها دهون غير ضارة بل تساهم في محاربة انتفاخ البطن، أو "الكرش".

وأشادت الدراسة بالجوانب الإيجابية الأخرى للمكسرات وهي تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب وبمرض السكري صنف "ب".