الحكومة الشرعية برئاسة بن دغر وخلفها مؤسسة الرئاسة مدينة باعتذار علني للسيد الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي سيما بعد ان كشف بن دغر في رسالة وجهها للرئيس ردا على اتهامات المفلحي له بتحويل خمسة مليار يمني من حساب المحافظة الى الخارج ،عن نظافة اليد للواء المحافظ سابقا الرئيس حاليا عيدروس الزبيدي.

واعترف في رسالته التي وزعها على وسائل الاعلام بأن الزبيدي هو من اعاد الحياة لعدن في ظل غياب الحكومة الكلي وانه كان رجل دولة يحترم القانون.

بن دغر كشف في رسالته بالنص(ان
حساب المحافظة المذكور في رسالة الأخ/ المفلحي فتح من قبل المحافظ السابق الأخ/ عيدروس الزبيدي في ظل غياب كلي للحكومة عن عدن، ومن هذا الحساب كانت المصافي وبإشراف المحافظ تشتري المشتقات النفطية لعدن والمحافظات المجاورة، حتى تكليفنا بالحكومة في مطلع أبريل العام الماضي، وكانت عدن حينها تعيش في ظلام دامس، وتعاني من نقص المياه وتكدس أكوام القمامة في الشوارع، ومن هذه الأموال أموال الضرائب وأموال أخرى أنشأ الأخ المحافظ السابق لوائين عسكريين يتمركزا حالياً في جبل حديد، وللأمانة توقف الأخ/ عيدروس عن استخدام الضرائب، واحترم القانون بعدما تكفلت الحكومة بالمشتقات النفطية.
انتهى كﻻم بن دغر .

ان يأتيك الاعتراف من خصم اجتهد كثيرا في اﻻساءة اليك و تحميلك كل اوزار الاهمال والتخريب في عدن فهي شهادة وانتصار نتمنى ونطالب الحكومة والشرعية في تلحقها ومن باب الأخلاق باعتذار على كل ما ارتكبته من ممارسات ومؤامرات وماقامت به من حملات تشهير ضد اللواء الزبيدي .

الاعتذار بالطبع ليس لان الزبيدي بحاجة اليه لكنه في المقام مسؤولية أخلاقية على الحكومة ان تؤديها.