لا زالت تسعى قطر في بث سمومها لنشر الأكاذيب وترويج الإشاعات في محاولة لتشويه المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة وشق صف التحالف العربي من جهة آخرى.

ولعبت قطر في تعاملها مع الحرب في اليمن التي يخوضها "التحالف العربي" منذ سنتين على شق صف التحالف، من خلال أدواتها الإعلامية التي لم تتوقف يوماً عن الحديث عن خلافات وأجندات متضاربة في اليمن، من خلال التقارير الإعلامية القطرية لم تعلن يوماً عن مصدر معروف أو تصريح لمسؤول، بل اعتمدت تزوير الحقائق وخلط الأوراق بناء على إشاعات لا أساس لها من الصحة.

ففي الوقت الذي تقدم فيه "المملكة العربية السعودية" و"دولة الإمارات" الشهيد تلو الآخر لنصرة الشعب اليمني، عملت "قطر" على ممارسة حروبها الإعلامية لطعن التحالف وتشتيت جهوده، بل تجاوز الأمر ذلك ليصل إلى حد التهجم على دول بعينها في "التحالف العربي" بهدف شق الصف وتنفيذ أجندتها الداعمة لـ "الإخوان المسلمين".

كما عملت "الدوحة" عبر آلتها الإعلامية على ترويج الأكاذيب والإشاعات حول "المجلس الانتقالي الجنوبي" المشكل في مدينة "عدن" برئاسة اللواء "عيدروس قاسم الزبيدي" بطريقة مكشوفة لخدمة حلفائها من قيادات "حزب الإصلاح"، كما هاجمت القيادات الجنوبية المرتبطة بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي".

وعندما تظاهر الجنوبيون في مدينة "عدن" للمطالبة بحقوقهم العادلة في فعالية «إعلان عدن التاريخي» في الرابع من شهر مايو الجاري، عمد "الإعلام القطري" في تصوير الموقف على أنه انقلاب ضد "الشرعية اليمنية".