كفكف بمنديل الحنين وصالا
ما ضرّ طرفا إذ رآك فسالا


ما زال عطر ُالودّ يرسم وردةً
ويصوغ من شفة الكلام سؤالا


ويرفّ في رمش الدلال قصيدةً
من نهرها يسقي الدلالَ دلالا


ويبوحُ في الصّمت الشَّرودِ هديلُها
ويسيل في عطش الضلوع زلالا


تخضرّ في دوح الفؤاد حدائقي
فأمدّ من وتر الهوى موّالا


ما زلتُ أجمعني ، ولكنْ ما جرى ؟
مازال بعضي حيثُ صال وجالا


يهتزّ غصنٌ بلّ من قطر الندى
فيُميلُ زهري يمنة و شمالا


فأعود طفلا كلما شاخ الهوى
أحبو، و أطلق في الشغافِ غزالا