مؤسف أن تخلو مدينة المكلا حاضرة حضرموت ورائدة الصحافة الحضرمية منذ الخمسينيات من البنية المطبعية الصحفية الحديثة اكانت حكومية أو تجارية ... ولعل اتحدث ليس عن عدم وجودها أو تأسيسها بل هي وجدت بإرادةذاتية منذ ماقبل الاستقلال عام ١٩٦٧م حيث واكبة عمليات التطورالمتدرج حينها في إطار توازي نهضوي ثقافي للمكز الحضاري التنويري لمدينة عدن انذاك ... يتفهم الجميع أن كل المننعطفات التي مرة بها اليمن وتاثيرها على المناحي .... واخيرا مارافق مرتباتمابعد الحرب الأخيرة أبرزها سيطرة تنظيم القاعدة على ساحل حضرموت حيث تعرضت البنية المطبعية لمؤسسة دار باكثير للصحافة والطباعة والنشر لاجتثاث ولم تلقى من يوفر لها الحد الأدنى من الحماية ولم تلقى من يوفر لها الحد الأدنىمن الحماية حينها حيث تعرضت مطابعها للتشليح وفوق هذا وذاك ألحقت قيادتها عبىء فوق ما تعانيه بالتنازل عن مساحة مهمة جدا في الواجهه التجارية للارضية التابعة للمؤسسة في منطقة فوه فترة احتلال القاعدة المكلا في الوقت الذي لا تزال تواجه عجز سداد مديونية تصل خمسون مليون ريال لبنك التسليف الزراعي سحبت من قبل قيادتها قبل الحرب ؟

وهناك من يصرحين تسنمت له قيادتها على مجاراة طلب ورغبة المحافظ السابق على قبول إعادة اصدار الصحيفة الصادرة عن المؤسسة ٣٠ نوفمبر من خلال طباعتها في عدن بمطابع ١٤ اكتوبر !! تعثر عملية الاستمرار في الاصدار كما نبهنا ...!!

ولكن ثقافة حاضر يا سيدكل شي على مايرام الذي تحركه دوافع ذاتية منذ اصدار اول عدد بمكافءة (؟؟؟؟؟) وعدم وجود إرادة وطنية لدىالمحافظ السابق في تأثيث المؤسسة مكاتب وتعمده الهروب من مواجهة تكاليف تشغيلها اوصلهاالى موت سريري ناهيكم عن غياب المسؤولية في متابعة أسطول سياراتها حاليا