يتوقع مطار دبي الدولي أن يستقبل قرابة 90 مليون مسافر هذا العام، معززا مكانته كأكبر وجهة في العالم لحركة السفر الدولية، ليصبح المطار الأكثر ازدحاما في العالم.

ورجح بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي في مقابلة مع "بلومبيرغ"، أن يتفوق مطار دبي الدولي في نهاية العقد على مطاري بكين وأتلانتا، باعتباره أكبر محطة في حركة السفر، قائلا: "نضع الجائزة نصب أعيننا".

وقال "غريفيث" إن مطار آل مكتوم عمل أساسا كمركز للشحن منذ عام 2010، لافتا إلى أن المرحلة التالية تكمن في نقل شركات الخدمات اللوجستية، مثل "يونايتد بارسل سيرفيس"، وشركة "فيديكس كورب"، إلى المطار.

وأضاف: "يتعين على مطار آل مكتوم تحسين سبل اتصاله بالمدينة، لاستقطاب المزيد من الأعمال، وتوفير البنية التحتية المحلية للشركات الراغبة في الانتقال من مطار دبي الرئيسي الحالي، حيث إن مطار آل مكتوم يمكن أن يتعامل مع 240 مليون مسافر في مرحلة ما حسب توقعات الشركة".

وتابع أنه يدير استراتيجية مزدوجة، مشيرا إلى أن مدرج آل مكتوم الجديد يعمل بمثابة مهبط احتياطي لتخفيف الضغط عن مطار دبي المزدحم، مضيفا أن هناك شركات طيران تكافح بالفعل في أوقات معينة من النهار بحثا عن مواقع جذابة، وبحلول 2022 أو 2023 ستكون طاقة المطار القديم بلغت حدها الأقصى حوالي 180 مليون مسافر.