من كان ليظن أن ورقة الحريري ستؤتي ثمارها في اليمن ؟

منذ اندلاع ما سمي بـ " انتفاضة صنعاء  " أعلنت  الخارجية السعودية إنها مؤيدة للانتفاضة بعد إعلان الرئيس المخلوع صالح عن استعداده لفتح صفحة جديدة مع التحالف الذي تقوده السعودية.

استطاع التحالف العربي أن يلعب لعبته بذكاء في لبنان ليلتقط  المخلوع خيوط  اللعبة ويعلن عن استعداده فتح "صفحة جديدة" في العلاقات مع التحالف بقيادة السعودية،  إذا ما أوقف الهجمات على صنعاء .

استيقظت  صنعاء، وعدة مدن في الشمال السبت ، على تحركات لقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ضد المليشيات الحوثية، في انقلاب كبير بين الطرفين الذين ظلا محتفظين بشراكتهما خلال الـ3 سنوات الماضية .

غير أنه من المبكر جداً التكهن بنتيجة هذه المقامرة ، فلا يبدو أن الحوثيين سيقبلون بالخسارة  فيما تتناقله الأخبار من عودة سيطرتهم على الأرض ، بعد امتصاصهم  لصدمة خيانة المخلوع لهم وانقلابه على الشراكة .

لا يبدو أن النتيجة ستحسم قريباً ، وستظل مقاومة الحوثي مرهونة بتقديم يد العون له من إيران ، حيث يرى مراقبون أن الحوثي أقل أوراق إيران أهمية في المنطقة ، ويبدو التخلص منه مرهوناً بتسوية قادمة بين الدول اللاعبة الكبرى والدول الإقليمية ، فإما اليمن وإما لبنان ..!