الآن وبعد ان تأكد مقتل علي عبدالله صالح على أيدي حلفائه في الانقلاب " الحوثيين" يكون الامل الذي ضل التحالف العربي والسعودية على وجه الخصوص متمسكا به قد تبدد بل أنتهى إلى الأبد.

 

وتكون خططها العسكرية لدخول صنعاء وتحريرها من قبضة مليشيات الحوثي وتطهيرها من رجسهم قد أنتهت هي الأخرى.

 

فالسعودية التي أستشعرت خيبة الأمل في الشرعية وخطواتها السلحفية على درب تحرير صنعاء وأصيبت بالصدمة من موقف معظم قيادات ونشطاء حزب الإصلاح من أزمتها مع قطر وهما اي الشرعية التي يمثل أخوان اليمن "الاصلاح" عمادها الأساسي وهو الشي الذي دفعها إلى التفكير الف مره قبل أقتحام صنعاء وبالتالي التلاقي مع صالح عند مفترق خيبة الأمل خصوصا بعد اصطدامه بحلفائه في الانقلاب والعداء للسعودية وهو الشي الذي تأكد من خلال البيان الصادر عن التحالف العربي الذي بارك ما أسماه بانتفاضة المؤتمر والدعم الاعلامي الكبير لتلك الانتفاضة وكذلك الدعم العسكري المتمثل في الغارات الجوية المكثفه التي أستهدفت وماتزال التجمعات المليشاوية داخل العاصمة اليمنية والتعزيزات الحوثية القادمة من المحافظات والمتجهة صوب صنعاء.

 

 

 

اليوم وبعد أن سقطت الورقة الأخيرة التي ظنت الشقيقة الكبرى انها الرابحة وراهنت عليها متخذه منها الوسيلة الضامنه للوصول الى مبتغاها وتحقيق الهدف الذي كلفها كثيرا من الوقت والمال حتى الآن.

 

 

 

اليوم وقد سقطت تلك الورقة "الأخيرة" وتبخرت كل آمال  الاستفادة منها بسقوط صالح وعدد من قيادات حزبه "قتلى وإسرى" بأيدي الحوثيين بالتزامن مع أستمرار غموض موقف الإصلاح وضبابيته من الأحداث المتسارعة في صنعاء ترى ماذا في جعبة الرياض من رؤى وافكار بديلة تكفل لها مواصلة مشوار الحرب والاستمرار على درب الخلاص من تلك المليشيات المامورة بأمر طهران عدو السعودية والخليج والعرب والاسلام كافة؟

 

ماهي بدائل الرياض والتحالف ككل بعد أن أتضحت لها رؤية حقيقة الشرعية وجيشها الوطني وعدم جدية قيادته في التعاطي مع واقع الحرب والاهداف التي شنت تلك الحرب من أجلها وبالتالي عدم التأثير في مجرياتها وعدم تحقيق اي نتائج حقيقية على الأرض تعزز من موقف التحالف فيها مقارنة بما تحقق في الجبهات الأخرى التي لا يد للشرعية وقادتها العسكريين فيها وبالتحديد الجبهات التي تقودها الامارات قطب التحالف الآخر مع الالوية العسكرية الجنوبية وفصائل المقاومة الجنوبية.

 

 

 

الآن وبعد هذه المستجدات التي أجزم انها لم تكن تخطر على بال قيادة التحالف والسعودية بالتحديد ياترى ماهي البدائل التي لديها لاستكمال مشوار الحرب على التواجد الإيراني في اليمن المتمثل في جماعة الحوثي؟.