نبالغ كثيرا في دعوتنا للقبائل اليمنية حول صنعاء للانتفاضة ضد الحوثيين وكأننا لا نعرف تلك القبائل والمحطات التي مرت بها اليمن وكيف كانت تلك القبائل ودورها السلبي....

 

*أبو علي الحاكم اجتمع بهم ليهدد صالح أمامهم دون أن يرد عليه أحد

 

*استنصرهم صالح وهو ابنهم ومن يرونه زعيما لهم فخذلوه وقتل بينهم بطريقة مهينة وبشعة وفيها عيب أسود وهو الذي كان ينفق أموال وممتلكات الدولة لهم.

 

*فجر الحوثيون منازل معارضيه وهم مشائخ وأبناء قبائل منذ أن خرج من صعدة حتى وصل صنعاء دون أن يمنعه أحد وهذا فعل لايتوافق مع دين أو عرف.

 

*أهين على محسن الأحمر وهزم وفر هاربا دون أن يأويه أحد وهو الذي ينتمي لأكبر القبائل في صنعاء.

 

*فجر الحوثيون منازل ونهبوا أملاك آل الأحمر وهم يحملون صفات شيوخ اليمن وشيوخ القبيلة الكبرى في صنعاء ويملكون كل الاعتبار لدى القبيلة والدولة.

 

*قتل حميد القشيبي بعد أسره بما يناقض عادات و أعراف القبيلة ويتعارض مع الدين والقانون دون أن يكن للقبيلة أي موقف يرفض حتى ببيان.

 

*خرج هادي هاربا من صنعاء بعد إهانته وهو رئيس الجمهورية دون أن يكون للقبيلة أي موقف.

 

*غدر الزعيم الحمدي وتم اغتياله وهو رئيس الجمهورية ولم تحرك تلك القبيلة ساكنا.

 

*عرفت صنعاء وطرقاتها كثير من الظواهر ممثلة بالخطف والتقطع والغدر والخيانة والخذلان على مدى السنوات الماضية وهو ممارسات تخالف أعراف القبائل ولم تقم تلك القبائل بأي دور بل ومارستها أحيانا.

 

إن كنتم صادقين في مواجهة مشروع الحوثيين الفاشي والإقصائي والطائفي فعليكم بإعداد وتجهيز ودعم مقاومة حقيقية تؤمن بمشروع الدولة والوطن بعيدا عن الاسترزاق والفيد والنهب والمكاسب الخاصة وينبغي أن ندرك جميعا أن القبيلة لاتصنع وطن فقط المخلصون للأوطان هم من يناضلوا ويضحوا من أجلها ولنا في الجنوب تجربة مميزة وناجحة استعاد الأبطال أرضهم وحرروها من القوات الحوثية دون أن يتحدث أحد عن القبيلة ودورها حين هب المقاوم الجنوبي المدني والريفي معا وقاوموا من أجل وطن بعيدا عن القبيلة ودعوتها.