حذرت الخارجية الروسية من خطر انزلاق اليمن في الفوضى السياسية العسكرية بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أيدي مسلحين من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أثناء موجز صحفي عقدته اليوم الأربعاء، أن موسكو تعول على استخدام اللاعبين الإقليميين والدوليين نفوذهم على الأطراف المتحاربة في اليمن من أجل إجبارها على التخلي عن العنف والقتال والعودة إلى طاولة المفاوضات طالما لم تتدهور الأوضاع المقلقة في البلاد حتى نقطة اللاعودة.

وقالت أن موسكو قلقة للغاية من تطورات الأوضاع وخطر انزلاق اليمن في الفوضى العسكرية السياسية، وبغية الحيلولة دون سيناريوهات كهذه، لا نرى بديلا لوقف القتال واستئناف الحوار الوطني الشامل قدر الإمكان في أسرع وقت ممكن تحت الرعاية الأممية وعلى أساس الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح جميع الأطراف.

وذكرت الدبلوماسية الروسية أن موسكو تستمر في بذل جهود نشطة من أجل إيجاد حل للوضع الراهن في اليمن.

تجدر الإشارة إلى أن العاصمة صنعاء شهدت تصعيدا عسكريا في الأسبوع الماضي مع بروز خلافات بين مسلحي حركة “أنصار الله” (الحوثيين) ومؤيدي الرئيس اليمني السابق صالح، مما أسفر عن اندلاع معارك ضارية في شوارع المدينة.

وبلغت حدة التوتر في العاصمة اليمنية ذروتها أول أمس الاثنين، إذ فجر الحوثيون منزلا لصالح وقتلوه أثناء محاولته مغادرة المدينة.

على خلفية ذلك، كثف طيران التحالف الدولي غاراته على المدينة، واستهدف على وجه الخصوص القصر الرئاسي