أسفرت تدخلات ايران باليمن الى توكيل الحرس الثوري الايراني بادارة شؤون جماعة الحوثي الايرانية، وتولي مهمات عديدة منها مهمة تدريب وارسال مقاتلين أفارقه واخرين من حزب الله الى اليمن .

تقارير دولية كشفت عن قيام الحرس الثوري الايراني وقيادات من حزب الله اللبناني بفتح معسكرات في إحدى الجزر الأفريقية لتدريب عناصر إفريقية تم تجميعهم من جنسيات مختلفة ومن ثم ارسالهم الى اليمن .

وكانت اسرت قوات الجيش الوطني عناصر افريقية تقاتل في صفوف جماعة الحوثي الايرانية بمحافظة حجة، حيث اعترفت تلك العناصر خلال التحقيقات معها، انهم تدربوا في معسكرا تدريب بإحدى الجزر الافريقية.

واكدت الاعترافات التي ادلت بها العناصر الافريقية ضلوع النظام الايراني عبر الحرس الثوري وميليشيا حزب الله في السعي لتحويل اليمن إلى دويلة طائفية تتبع لولاية الفقيه، مستخدمة في ذلك شتى السبل والوسائل بما فيها تدريب المقاتلين من دول أفريقية وارسالهم لليمن.

ويحاول الحرس الثوري الايراني الذي اصبح يدير عناصره وخبراءه المعززين بعناصر من حزب الله اللبناني، منع الحوثيين من الانهيار بعد ان اصبحت تلك الجماعة تشهد انهيارات متتالية في مختلف جبهات القتال.

*الحرس الثوري أمر الحوثيين قتل صالح* :

يقف الحرس الثوري الايراني خلف مقتل صالح، بعد ان شعر ان جماعة الحوثي الايرانية على وشك الزوال عقب اعلان صالح انتفاضة حزبه المؤتمر الشعبي العام ضد الحوثيين.

وكشف محامي علي عبدالله صالح الخاص المحامي محمد المسوري عن تورط الحرس الثوري الإيراني المتواجدين بصنعاء خلف مقتل صالح.

وما يزيد من تأكيدات وقوف الحرس الثوري الايراني خلف قتل صالح هو التصريح الذي ادلى به محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الايراني، والذي اعتبر مقتل الرئيس اليمني السابق، علي صالح، بمثابة القضاء على الانقلاب، ضد الحوثيين. حد وصفه.
 

 

*تهريب الافارقة الى اليمن* :

يقوم الحرس الثوري الايراني، وعبر مهربين يمنيين واخرى خبراء بالخطوط البحرية، الى استقدام أفارقه من مراكز التدريب بجزر افريقية الى اليمن، للالتحاق بجبهات قتال جماعة الحوثي الايرانية.

ويتم استقدام العناصر الافريقية عبر ميناء سواحل محافظة الحديدة، وقبلها عبر سواحل المخاء بتعز ورأس العارة بلحج، ومن ثم يتم انتقالهم براً مشياً على الاقدام على انهم لاجئين، حتى الوصول الى المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين بشمال اليمن حيث يتم توزيعهم على جبهات القتال.

وقبضت قوات الجيش والمقاومة الشعبية بتعز،  في منتصف ابريل 2016  على( 527 عنصرا افريقياً ) جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية بينما كانوا يحاولون الوصول إلى مواقع تابعة للحوثيين في تعز، كما قبضت المقاومة الجنوبية والسلطات الامنية بلحج على المئات من الافارقة كانوا في طريقهم من حدود لحج الى تعز.

 

وإزدادت في الفترة الاخيرة وخاصة منذ بداية الحرب، عمليات استقدام الافارقة الى اليمن عبر السواحل اليمنية، لغرض المشاركة في الحرب الى جانب الحوثيين، واخرين لغرض استخدامهم في عمليات ارهابية.

*الافارقة قنبلة موقوتة بجنوب اليمن* :
بما ان الحرس الثوري الايراني قد فشل في ايجاد ا نفوذ له في الجنوب، حيث اثبت الجنوبيين من كافة شرائحهم وتكويناتهم السياسية انهم يرفضون المد الايراني الفارسي، وقدموا تضحيات كبيرة للتصدي ومواجهة جماعة الحوثيين الايرانية.

 
فإن الحرس الثوري انتقال الى عملية استقدام الافارقة تح اسم ( اللاجئين )، خاصة وانه سبق تفخيخ الجنوب بالافارقة منذ ما بعد العام 1994، من خلال فتح مخيمات للافارقة في لحج وعدن وابين وحضرموت، وتورط بعض الافارقة في تنفيذ عمليات ارهابية انتحارية ضد قيادات امنية وعسكرية كانت ابرزها اغتيال ( اللواء سالم قطن ) في المنصورة بتاريخ 18 /6/2012م.

 

*مطامع ايران في جنوب اليمن* :

لا يزال الخطر الايراني مستمر على جنوب اليمن، سواء من خلال تهديدات جماعة الحوثي الايرانية باعادة غزوها لجنوب اليمن منذ طردها منه وتحرير محافظات في النصف الثاني من عام 2015م، او من خلال تشكيل مليشيات وخلايا سواءعناصر افريقية او خلايا يتم استقدامها من شمال اليمن.

وسبق أن حذرت مصادر أمنية جنوبية من أي نزوح عشوائي من المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي الايرانية الى عدن او محافظات جنوبية اخرى، خشية من تسرب خلايا حوثية، حيث شددت المصادر الامنية على ضرورة اتخاذ الاجراءات الامنية الطبيعية والتعرف على الهوية لمنع تسرب أي خلايا نائمة حوثية الى عدن والمحافظات المحررة.