طالبت قيادات نسوية في عدن بضرورة إشراك المرأة في بناء السلام وحفظه وتعزيز دورها الاجتماعي والسياسي، وخاصة في فض النزاعات.

جاء ذلك في ورشة نسوية نظمها أمس "مشروع قيادات نسوية من أجل السلام" في مديرية الشيخ عثمان بعدن.

ودعت المشاركات في الورشة، الذي نفذها مركز sos للتنمية، إلى الحفاظ على إنجازات المرأة وإشراكها في صنع القرار.

وقالت الموظفة بمكتب التخطيط والتعاون الدولي عدن روزين محمد: "لقد عزز في نفسي هذا المشروع بدوري كامرأة، كما دعاني إلى تعزيز دوري مجتمعيا، وضرورة إشراك المرأة في بناء السلام وحفظ السلام وتعزيز دورها الاجتماعي والسياسي، كون المرأة تتحمل العبء الأكبر في حالات النزاع كما هو عليه الحال في وضعنا حاليا".

وأضافت: "إن هذا التعزيز نابع من الحق المكفول للمرأة وإشراكها في صنع القرار فيما يخص السلام والأمن، وفق القرارات الأممية، وخاصة قرار 1325، وكذا فيما يخص النوع الاجتماعي والعنف ضد المرأة سواء بشكل عام أو من جانب النوع الاجتماعي بشكل خاص".

من جانبه قال ماجد قاسم، منسق مشروع مبادرة من أجل السلام: "تأتي فكرة المشروع من خلال إشراك النوع الاجتماعي في مشاكل ما بعد الحرب، والمشروع مدته سنتين بدعم من منظمة (اوكسفام)، والتي تقوم على تنفيذه منظمة sos تنمية قدرات الشباب، والمشروع يتم تنفيذه في الحديدة وعدن".

وأضاف: "إن المشروع يهدف إلى تقليص الفجوة الموجود في القطاعات الحكومية من خلال إشراك المرأة العاملة في القطاعات حكومية".

وقال عضو اتحاد المحامين العرب والمدرب في الورشة محمد علي سعيد: "إن أهمية هذا المشروع والورشة بشكل خاص من خلال توعية الحاضرات بقرارات حقوق النساء، والتي تنتهك من قبل أطراف الصراع والنزاع باليمن، وخاصة القرارات التي أصدرها مجلس الأمن بغرض حماية النساء من الانتهاكات".