للإمارات دور كبير في تنمية العديد من القطاعات الحيوية بمحافظة ارخبيل سقطرى، رسمت من خلالها لوحة حب الشعب الإماراتي وقيادته السياسية الحكيمة لأشقائهم في اليمن وارخبيل سقطرى، خصوصا على دورهم الأخوي الكبير الذي جسده بدعمه اللامحدود لمختلف شرائح المجتمع بالارخبيل وعمل على تخفيف الكثير من الأعباء على أبنائه في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد  وخاصة ارخبيل سقطرى التي ضربت باعصاري تشابلا وميج، اللذان دمرا البنية التحتية للمحافظة الناشئة.

وتلخص جردة سريعة حزمة المشاريع التنموية والاغاثية والإنسانية التي نفذها دولة الإمارات في سقطرى من خلال مؤسسة الشيخ خليفة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومن بينها:

 

الميناء: 

يعتبر ميناء سقطرى الشريان الرئيسي لمحافظة سقطرى الذي من خلاله تتنفس، باعتبار المنفذ الحيوي الوحيد الذي يرفد المحافظة  بمختلف المتطلبات من المواد الغذائية، ومواد البناء وغيرها من الاحتياجات الضرورية التي تتطلبها المحافظة، و تكفلت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بتوسيع الميناء بطول 110 متر، هذا التوسع يعتبر الخطوة  الأولى نحو إنشاء ميناء سقطرى العالمي، وربطها بالملاحة البحرية الدولية، كونها تقع في موقع استراتيجي يساعدها على أن تكون نقطة عبور للسفن التجارية بين القارات المختلفة.

 

ويسهم مشروع توسعت الميناء، وتجهيزه في استقبال عدد من السفن التجارية، ويمكنهم من تفريغ حمولتها مرة واحدة بدون أي تأخير أو انتظار، مما سيساعد على توسعه العمل التجاري بالمحافظة، ويعزز من مستوى عمل الميناء ونشاطه الملاحي.

 

كما قامت مؤسسة خليفة، بتسوير الميناء، بشبك مع السلك الشوكي، وإنارته بالكامل والعمل على إنشاء مساحة تأمين و تسليم البضائع خارج رصيف الرسو لإعطاء مساحة كفاية للرصيف في استقبال البضائع من السفن، وانشاء مواقف خاصة بالسيارات واستراحة ومسجد ومبنى خاص بالأجهزة الأمنية العاملة في الميناء، وهناك وعود بدعم الميناء بعدد 2 كرينات للقيام بعملية تفريغ وشحن البضائع المختلفة في الميناء.

 

مطار سقطرى الدولي:

 

عملت الإمارات على تسوير مطار سقطرى الدولي بالشبك المخصص للمطارات، وتبلغ مساحته في المرحلة الأولى 8 كيلو و 800 متر، بتنفيذ مؤسسة شط البحر للنقليات العامة الإماراتية، وسيعمل المشروع على نقل مطار سقطرى نقلة نوعية في العمل الملاحي الجوي، وسيسمح بهبوط الطيران في أي وقت. 

 

كما أنه يعمل على ربط الأرخبيل بالعالم الخارجي مع توفير منظومة إضاءة حديثة تعمل على طاقة الشمسية، ودعم المطار ببعض الأجهزة الحديثة، وتجهيز صالات المطار، وصيانتها بعد الأضرار التي لحقت بها من الأعاصير التي ضربت المحافظة في نوفمبر 2015م.

 

كما تم تأهيل كوادر المطار بدورات تدريبية شملت عدد من الأقسام الفنية والإدارية، بدولة الإمارات، ودعم المطار بعدد 2 سيارات مطافئ.  كما تم تنظيم دورة في المطار لموظفي قسم المطافئ في كيفية التعامل مع كوارث الطيران وعملية الإنقاذ للركاب نفذها مدربين متخصصين من دولة الإمارات، وساهم دعم الأشقاء بدولة الإمارات بالارتقاء بمستوى المطار  إلى الدرجة السادسة، ليقفز إلى ثلاث مستويات للأمام دفعة واحدة.

 

 يعتبر مطار سقطرى من المنافذ ذات الأهمية الكبرى للمحافظة، كما أنه يعتبر المنفذ الوحيد لسقطرى خلال فصل الخريف الذي تشتد به الرياح الموسمية، وينقطع المنفذ البحري في المحافظة.

 

مؤسسة الكهرباء 

 

قدمت دولة الإمارات جهوداً كبيراً للارتقاء بخدمة الكهرباء في المحافظة إلى مستويات أفضل، حيث تكفلت بكافة احتياجات كهرباء محافظة سقطرى، من خلال تزويدها بعدد من المولدات الكهربائية،  وتشغيلها 24 ساعة دون انقطاع على نفقتها. و شهدت سقطرى استقرارا لأول مرة بالكهرباء، وخاصة خلال فترة الصيف، الذي تشتد فيه الحرارة بالمحافظة، وخاصة المناطق الواقعة على  الساحل الشمالي.

 

كما شهدت سقطرى بداية الشهر الحالي، ديسمبر، تدشين تركيب  مشروع الكيبل الأرضي للكهرباء في المحافظة، ويستهدف الكيبل الأرضي للكهرباء في مرحلته الأولى مدينة حديبوه وضواحيها، وكذا الساحل الغربي إلى مناطق ديحمض بطول يقدر بـ12 ألف متر.

 

وفي التدشين ثمن المحافظ السقطري دعم دولة الإمارات، وما تقدمه من جهود  تنموية جباره، لتغيير واقع المحافظة إلى الأفضل في شتى الجوانب، ومنها الكهرباء، التي تعتبر أحد الأساسيات التي تنطلق من خلالها التنمية في كافة القطاعات.

 

وأكد السقطري على أهمية المشروع، الذي يعتبر من المشاريع العملاقة التي حظيت به المحافظة، في ظل دعم الأشقاء بدولة الإمارات، وهو رافداً أساسياً لتعزيز البنية التحتية للكهرباء التي تعمل حالياً، بـ24 ساعة بدعم من مؤسسة خليفة.

 

وأشار السقطري إلى أن المحافظة تواجه خلال فصل الخريف، رياح مؤسمية مما يضر بخطوط وأسلاك شبكة الكهرباء ويحدث التماسات متواصلة، والانتقال إلى الكيبل الأرضي إنجاز وضمان وتأمين بعدم وقوع أي من هذه الأمور، التي تضر بحياة السكان، وتحدث انطفاءات متواصلة. 

 

كما عملت الإمارات على تأهيل موظفي الكهرباء، بحسب تخصصاتهم الفنية، للرفع من قدراتهم المهنية، لضمان تمكنهم قيادة المؤسسة خلال الفترة القادمة بشكل افضل، يلبي مطالب السكان باستمرار الخدمة دون أي انقطاع.

 

المياه 

 

تعتبر مؤسسة المياه من المؤسسات الخدمية، الأكثر أهمية  و لا غنى عنها، وبحسب مدير عام المؤسسة، فأن هناك توجه إماراتي،  يبشر بأنه خلال الفترة القادمة، ستشهد المؤسسة، تحسن كبير في خدمتها، وذلك من خلال ما  نلمسه من دعم وجهود جبارة يقوم بها الأشقاء الإماراتيين، لمساعدة المؤسسة على تحسين خدماتها من خلال حفر ابار ارتوازية بمدينة حديبوه، وتركيب مضخات إنتاجية كبيرة تصل إلى 60 متر مكعب بالساعة، ستعمل على تغذية الخزانات المطلة على مدينة حديبوه، وكذا لمدينة قلنسية، التي تم توفير لها مضخات على الطاقة الشمسية، مؤكداً على وجود مشاريع، وخطط، سنعمل على مناقشتها مع الأشقاء في الإمارات، لدعمها في ظل جهودهم الإنسانية في الارخبيل.

 

القطاع السمكي

 

دعمت الإمارات الصيادين المتضررين جراء إعصاري تشابلا وميج اللذان ضربا المحافظة في نوفمبر العام الماضي، وقدمت الإمارات 140 قارب مع المحركات البحرية من مؤسسة الشيخ خليفة، وهناك دفعة من القوارب قد وصلت للمحافظة من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وزعت على الصيادين المتضررين في المحافظة للتخفيف من معاناتهم جراء الإعصارين.  و يعتبر القطاع السمكي بسقطرى من أهم القطاعات التي يعتمد عليها شريحة كبيرة من أبناء الأرخبيل، ويمثل مصدر رزق وحيد لهم وعائلاتهم، كما يعتبر من القطاعات الواعدة التي تعول عليه الدولة بشكل كبير لرفد خزينتها بالموارد المالية. وثمن الصيادين دعم الإمارات لإعادة نشاطهم السمكي، بعد أن خسروا قواربهم جراء الإعصارين المتتاليين، اللذان نتج عنهما تضرر كبير في معدات الاصطياد، التي هي مصدر رزقهم الوحيد لإعالة أسرهم… وعلمت  الإمارات على إعادة تأهيل الإنزال السمكي بمدينة حديبوه، وتأهيله، بشكل أفضل. بالإضافة إلى إنشاء مسلخ اللحوم وسوق للفواكه والخضروات، وكذا إنشاء عدد من كواسر الامواج بمراكز تجمعات الصيادين، واستراحة للصيادين بمدينة قلنسية.

 

وصيانة وترميم وإنشاء كاسر أمواج ولسان بحري بخرسانه مسلحه بارتفاع 3 أمتار لحماية مركز الإنزال السمكي من الأمواج البحرية، وكذا ردم بأحجار كبيرة لحمايته من التيارات البحرية القوية، التي دائماً تضرب المحافظة خاصة خلال فصل الخريف التي تهيج بها البحر وترتفع بشكل كبير. و يعتبر مركز الإنزال السمكي المركز الوحيد في المحافظة، ويقدم خدماته لشريحة كبيرة من الصيادين.

 

في المجال الصحي

 

ساهمت الإمارات بشكل أساس في دعم القطاع الصحي بمحافظة سقطرى من خلال بناء وتجهيز وتشغيل مستشفى الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان في العاصمة حديبوه، الذي يعتبر المستشفى الوحيد بسقطرى، ويقدم الخدمات الطبية لأكثر من 80 ألف نسمة بالمحافظة، ويتكون مستشفى الشيخ خليفة الذي تم افتتاحه في ديسمبر 2012 من طابق واحد، تم إنشاؤه على مساحة ألف و420 متر مربع، ويضم أربعة أجنحة و40 سرير طبي، بالإضافة إلى أقسام الجراحة العامة وجراحة الأطفال والباطنية وأقسام النساء والتوليد وأقسام الصيدلة والأشعة والمختبر المجهزة بكافة الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة. كما يتم حالياً العمل بالمرحلة الثانية ضمن مشروع توسعة المستشفى، والتي تتضمن عيادات خارجية ومكاتب إدارية وسكن للأطباء وقاعة اجتماعات.

 

 ومن المتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام الحالي، كما تكفلت دولة الإمارات بنقل عدد من المرضى التي تستدعي حالتهم للسفر للخارج لتلقي العلاج في الإمارات، وإعادتهم إلى وطنهم بعد الرحلة العلاجية.

 

وهناك جهود تقوم بها مؤسسة خليفة، لافتتاح مركز لمعالجة مرضى السل، وكذا  تزويد المستشفى بمعدات طبية، مثل غسيل الكلى، وغيرها.

 

بناء المدن السكنية 

 

عملت الإمارات على رعاية الأسر المتضررة من الأعصارين تشابالا وميج، بشكل كبير من خلال بناء مدينتي زايد 1-2  خاصة للمتضررين من الاعاصير، مكونتين من 300 وحدة سكني، مع المرافق الخدمية الأخرى، بمناطق ستروه وزاحق  التي تعتبر من أكثر المناطق تضرراً من الاعاصير، وذلك ضمن اتفاقية إعادة إعمار الارخبيل الموقعة بين السلطة المحلية والهلال الأحمر الإماراتي. 

 

 

 

وتتكون مدينتي زايد 1-2 300 وحدة سكنية ومدرسة ووحدة صحية وجامع كبير، وحديقة أطفال، وملعب كرة قدم، وشبكة الصرف الصحي، ومشروع الطاقة الكهربائية بالطاقة البديلة. كما تتميز المدينة بتخطيطها الحضري الفريد، وموقعها المتميز.  بالإضافة إلى بناء عدد من البيوت في مختلف مناطق المحافظة للأسر اليتيمة، ودعمهم بمستحقات شهرية ومواد غذائية بشكل مستمر.

 

المشاريع الاغاثية

 

 وقدمت الأمارات مند بداية الأزمة اليمنية وانقلاب الحوثيين على الشرعية على دعم بشكل دائم أبناء الأرخبيل بالمواد الغذائية المختلفة لتخفيف من معاونات المواطنين جراء الأحداث التي تشهدها البلاد التي أثرت بشكل كبير على أعمالهم في مختلف القطاعات، وبحسب الإحصائيات يقدر عدد المستفيدين من مشاريع الأغاثة من دولة الأمارات أكثر من 100 ألف أسرة، وهذا العدد أكثر من ضعف عدد الأسر الموجودة بسقطرى، ويمثل دعم كبير لأبناء المحافظة.

 

دعم القوات المسلحة والأمن 

 

تكفلت دولة الامارات في تدريب 700 فرد  كدفعة اولى من أبناء الارخبيل  بالقوات المسلحة تم تدريبهم  بالإمارات، لسد نقص القوة البشرية باللواء أول مشاه بحري بالمحافظة، وعمل دلك على تخفيف البطالة بين أوساط الشباب في المحافظة وكذا دعم اللواء بـ 80 وسيلة نقل مختلفة، والزوارق البحرية، لكتيبة السواحل والذخائر والمواد الغذائية والمشتقات النفطية التي ساعدت بدرجة أساسية على قيام اللواء بدوره في حماية الارخبيل، وحفظ أمنه واستقراره.

 

وكذا علمت الإمارات مؤخراً على تجهيز المركز التدريبي العسكري في اللواء الأول مشاه بحري، وقد نفذت دورة تدريبية لعدد من المستجدين من أبناء المحافظة ليلتحقوا بإخوانهم في اللواء لحماية الارخبيل،  والحفاظ على أمن واستقرار جزر سقطرى.

 

وفي مجال الأمن قدمت دولة الإمارات دعم سخي للأجهزة الأمنية في المحافظة، لتفعيل دورها الأمني، وتعزيزه من خلال دعم الخطة الأمنية في المحافظة، واستحداث عدد من النقاط الأمنية على مداخل مدينة حديبوه، وكذا على مفترق الطرقات لمعرفة هوية الوافدين للمحافظة عبر منافدها الجوية، وكذا البحرية المنتشرة على عموم الجزيرة.

 

وكانت دولة الإمارات من خلال مؤسسة خليفة، قد عملت على تزويد الأمن في المحافظة، ووحداته المختلفة، بأطقم أمنية و أطقم خاصة بالأمن الداخلي. وتم تدريب دفعتين في مجال حماية الشخصيات الهامة، ومكافحة الشغب. 

 

كما تم دعم مركز شرطة حديبوه، الشامل، بالمعدات الأمنية الحديثة، ليكن من المراكز الأمنية النموذجية على مستوى المحافظة، ويقوم المركز بالخدمات الأمنية التالية: الخدمة المجتمعية والخدمة القانونية والمرورية والعقابية، وكافة الإجراءات الأمنية وفق خطة أمنية مدروسة، تضمن الحفاظ على الاستقرار الأمني الذي يعيشه سكان سقطرى.

 

أعمال الترميم و الصيانة للمساجد والمدارس

 

استكملت دولة الإمارات ترميم وصيانه 44 مسجد في المحافظة،  وتنفذ حالياً 17 مدرسة محورية، إضافة إليها فصول جديدة كمرحلة أولى على أن ينتهي العمل فيهم قبل بدأ العام الدراسي القادم لتهيئة الأجواء التعليمية للطلاب، ومن المتوقع أن يتم استهداف المدارس بباصات مدرسية لنقل الطلاب من مختلف القرى المجاورة.

 

دعم كلية المجتمع

 

يشكل القطاع الفني والمهني أهمية وحرص كبير لدى الأشقاء بدولة الإمارات حيث قامت بصيانة وتأهيل مبنى الكلية، وتوفير ما يقارب من 30 جهاز كمبيوتر، لمعمل الحاسوب في الكلية، ومولد كهربائي بقوة 50 كيلو… وهناك مساعي كبيرة من دولة الإمارات  لجعل كلية المجتمع بسقطرى صرخ تعليمي فني ومهني، يتخرج من خلالها كوادر مهنية وفنية، ذات احترافية كبيرة تواكب سوق العمل المحلية والخارجية من خلال تجهيز الكلية إنشائياً وفنياً ومهنياً، تساعدها على النهوض من واقعها الحالي إلى الأفضل والعمل على تزييد عدد التخصصات المهنية والفنية فيها.

 

القطاع الزراعي

 

شكلت الإمارات فريق فني متخصص في الزراعة، للنزول لسقطرى والاطلاع على وضع القطاع الزراعي عن قرب ولمعرفة أهم الاحتياجات الذي يتطلبه القطاع في سقطرى، لانتشاله إلى وضع أفضل وأحسن، وبما يلبي احتياجات السوق المحلي في المحافظة.

 

كما هناك استعدادات كبيرة من قبل مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة الإنسانية، والعلمية، بتوريد عدد من الشتلات الزراعية والمعدات والاليات الزراعية الأخرى، التي تتطلب في تحسين القطاع الزراعي في الأرخبيل  إلى الأفضل.

 

القطاع التعليمي

 

تكفلت مؤسسة خليفة  بن زايد للأعمال الإنسانية بدفع مكافأة مالية شهرية للمعلمين المتعاقدين بمكتب التربية والتعليم للقيام بعملية التدريس في المدارس، وسد نقص المعلمين، وفقا للعقد الموقع بين المعلم والمكتب. كما تم تدشين عملية نقل الطلاب من المناطق الغربية والشرقية إلى مدارسهم وإلى الثانوية في عاصمة المحافظة حديبوه.

 

وكان الهلال الأحمر الإماراتي عملت على دعم صيانة المدارس التالية (الزهراء،  صلاح الدين، 30 نوفمبر، مدرسه خالد بن الوليد، قرية، عثمان بن عفان، شوعب، 22 مايو مومي، جؤه) وإضافة فصول دراسية لمدارس الارخبيل، كمرحلة أولى وتم استهداف المدارس التالية (30 نوفمبر 12 فصل، نوجد 12 فصل، قريه 12 فصل، شوعب 3  فصول وإدارة، تروبه 3 فصول وإدارة )، وسيتم توفير الأثاث المدرسي  المتكامل لجميع المدارس. كما أن هناك مرحلة ثانية قادمة، ستعمل على استهداف مدارس أخرى، بالصيانة والإضافة والتأثيث.

 

دعم أتحاد جمعيات سقطرى لتنمية المرأة و الطفل

 

قدمت دولة الإمارات يد العون والمساعدة لقطاع المرأة، الذي يعتبر من أهم القطاعات الذي بحاجة إلى الاهتمام والرعاية في أرخبيل سقطرى؛ إلا أن الوضع الذي تمر به البلاد، كان العائق الأبرز لنهوض هذا الاتحاد، قبل أن يأتي الدعم السخي  من  دولة الإمارات من خلال مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، للأعمال الإنسانية، التي قدمت الدعم السخي لتنشيط أعمال اتحاد جمعيات سقطرى لتنمية المرأة والطفل، من خلال إيجاد مقر لهم، وكذا الأثاث المناسبة لتأدية أعمالهم المختلفة بشكل مناسب، وتشجيعهم على العمل بمختلف المجالات.

 

وجهزت الإمارات اتحاد تنمية المرأة والطفل في مدينة حديبوه، وجمعية قلنسية، بمكائن الخياطة وكذا مطبخين جاهزين، لتعزيز دور الجمعية وتشجيع العضوات على العمل وتنمية قدراتهم بهذا المجالات. كما تم تنظيم دورة تدريبية للخياطة في الاتحاد، لتأهيل الخياطات في الاتحاد. 

 

ونظمت مؤسسة خليفة، زيارة لوفد اتحاد جمعيات سقطرى لتنمية المرأة والطفل وجمعية قلنسية، لدولة الإمارات، للاطلاع على نشاط اتحاد المرأة في الامارات، وكذا لتأهيلهم في العديد من الأعمال الحرفية والخياطة والحياكة والكوافير.

 

كما تم دعم قطاع المرأة، واعطائها فرصة للمشاركة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، لعرض الأدوات الحرفية والتقليدية الذي تميز المرأة السقطرية بصناعتها وتشكيلها، وكذا من أجل الترويج للتنوع الثقافي التي تزخر بها سقطرى.

 

صيانة مبنى ديوان عام المحافظة 

 

وفي إطار الجهود التي تبذلها الإمارات، لتأهيل البنية التحتية في الارخبيل، فقد تم ترميم وصيانة مبنى ديوان عام المحافظة الذي يجمع ديوان عام المحافظة، ومديرية حديبوه، ومكتب الشباب والرياضة والشئون القانونية، والوحدة الاستراتيجية، وغيرها من المكاتب الفنية.

 

وشكلت عملية التأهيل والترميم، نموذجاً رائعاً، لإظهار الديوان العام بصورة لائقة ورائعة باعتباره مكان يحوي كل أبناء المحافظة، وتأثيث عدد من المكاتب فيها.

 

  حفر الابار

 

عملت الإمارات على تعميق بيرين أساسيين لضخ المياه لمدينة حديبو، من ابار جوفية إلى ابار ارتوازية… كما حرصت على توفير المياه للمناطق النائية الشحيحة بالمياه، من خلال إيجاد معدات لحفر ابار ارتوازية بالمناطق، التي لا توجد بها المياه، وكان سكانها يعتمدون على مياه الأمطار والكر فانات، وكذا جلب الماء، عبر وسائل نقل  تزيد من معاناة السكان فيها.

 

القطاعين الشبابي والرياضي 

 

نال قطاعي الشباب و الرياضة اهتمام ورعاية خاصة من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، من خلال تنظيم عدد من البطولات الرياضية، وكذا توزيع المستلزمات الرياضية المختلفة، وصرف موازنات للاتحاد العام لكرة القدم، في المحافظة و الأندية الرياضية، وتنفيذ الدورات التدريبية، لتأهيل الكوادر الرياضية والشبابية في المحافظة، في مجالات التحكيم والتدريب و حراسات المرمى، وكذا تعريفهم بقانون كرة القدم واطلاعهم على كل جديد في الشأن الرياضي.

 

دعم المؤسسات الحكومية بوسائل نقل 

 

وفي ظل الجهود التي تبذلها الإمارات لتحسين الأداء في مؤسسات الدولة، قامت برفد عدد من المكاتب الحكومة بعدد من وسائل المواصلات، لتساعدهم في عملية التنقل والإشراف والمتابعة، في الأعمال المختلفة في المكاتب خاصة، وأن المكاتب الحكومية في سقطرى تعاني من عدم وجود وسائل نقل، والتي تعتبر العائق الأساس في تنفيذ عدد من المهام، المرتبطة  بالنزولات الميدانية بشكل دائم ودوري.

 

 دعم  للقرى النائية  بأنابيب ضخ المياه

 

قدمت الإمارات أكثر من 75 كيلو من الأنابيب الخاصة بالمياه للمناطق النائية، التي تعاني من شحة في المياه، لمدها على طول كلهوات لجلب الماء من مناطق أخرى.

 

وتعاني عدد كبير من المناطق الوسطى الغربية في سقطرى من شحة في المياه مما يستدعي تدخل المنظمات الإنسانية لتقديم لهم الدعم اللازم لمساعدتهم في توصيل لهم مياه الصاحة للشرب.

 

 دعم المعاقين بالدرجات النارية  

 

قدمت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد، عدد من الدراجات النارية الخاصة بالمعاقين حركياً، لمساعدتهم في التنقل من وإلى أعمالهم، وكذا لتسهيل تحركاتهم ومساعدتهم على الاختلاط، وزيارة مناطق الجزيرة وتشجيعهم على التعارف، وزيارة أرحامهم بالمناطق البعيدة.

 

 تنفيذ مشروع إفطار صائم وتوزيع ملابس جاهزة

 

نفذت مؤسسة خليفة بن زايد خلال شهر رمضان مشروع إفطار الصائم المتمثلة بتوفير مواد غذائية وتمر واللحوم للمساجد والقرى المختلفة في سقطرى لتوفير الإفطار للصائمين في الشهر المبارك، ومساعدة اهل القرى في تكاليف شراء تلك المواد التي يحتاجوها بشكل يومي في الأقطار الجماعي في القرى والعزل التي لا زالت مترابطة ومحافظة على  العادات والتقاليد السابقة النابعة من الحياة الفطرية التي يتميز بها الإنسان السقطرى.

 

دعم صندوق النظافة 

 

شكل دعم دولة الإمارات لصندوق النظافة في المحافظة أهمية في الحفاظ على اللوحة الجمالية للمحافظة، وإعطائها رونقها الجميل فقد تمثل ذلك الدعم بسيارت نقل النفايات، وسيارة للإدارة الإشرافية، وتم تحديد أماكن جمع المخلفات التي تم وضع بها براميل مخصصة للنفايات.