كان العام الماضي حافلا بالأحداث حول العالم، لكن أبرز ما حدث على خارطته الثقافية والفنية وساهم بشكل أو بآخر في تغيّر هذه الخارطة يتمثل في بعض الإنجازات بالإضافة إلى رحيل عدد من نجوم الفن ذوي الشهرة العالمية، وفيما يلي سنتحدث عن بعض هذه الأحداث:

نبدأ من الرياض التي احتضنت في “8” مارس حفلا غنائيا للفنانين السعوديين الكبيرين “محمد عبده” و”راشد الماجد”، بعد غياب الحفلات عن العاصمة السعودية قرابة الثلاثة عقود، إذ كان آخر حفل أحياه “عبده” فيها عام “1988”، وقد رأى البعض في هذا الحفل مؤشرا كبيرا على انفتاح كبير رافقته ودعمته خطوات كثيرة للسلطات في المملكة.

وفي يونيو من العام الماضي أعلن الممثل البريطاني “دانييل دي لويس” اعتزاله التمثيل، بعد أن نال جائزة أوسكار ثلاث مرات، ليحيّر عشاقه ومحبيه بهذا القرار الذي اكتفى بالقول إنه جاء لأسباب خاصة.

وفي يوليو رحلت أيقونة السينما الفرنسية الممثلة الشهيرة “جان مورو” عن “89” عاما، وقد عرفت مورو شهرة واسعة وتميزت بجمالها اللافت وصوتها الجميل ما جعلها من أهم الممثلات الفرنسيات في القرن العشرين.

وفي حادثة هزّت عرش الفن في العالم منتصف أكتوبر الماضي،  طردت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما التي تمنح جوائز الأوسكار المرموقة المنتج السينمائي “هارفي واينستين” على خلفية اتهامات له بالتحرش الجنسي والاغتصاب والاعتداءات الجنسية، ومن أشهر من اتهموا المنتج بالتحرش النجمة العالمية “أنجيلينا جولي”.

 

وفي أكتوبر فازت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة “أودري أزولاي” برئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، بعد إحرازها “30” صوتا في الدور النهائي مقابل “28” صوتا للمرشح “حمد الكواري”.

وفي نوفمبر من العام “2017” افتتح “لوفر الصحراء” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مشروع ضخم يهدف إلى تصدير الثقافة الفرنسية إلى الخارج، ودشن المشروع العملاق الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” وولي عهد أبو ظبي بحضور عدد من قادة دول عربية وغربية.

وفي نوفمبر أيضا توفيت الفنانة المصرية الشهيرة شادية عن عمر ناهز 86 عاما، وقد جمعت في مسيرة حافلة من الأعمال السينمائية والمسرحية بين الدراما والكوميديا، إضافة إلى عدد من أجمل الأغنيات التي لا زالت خالدة في ذاكرة المصريين وكل عشاق الطرب الأصيل.

وفي ديسمبر رحل المغني الفرنسي العالمي “جوني هاليداي” عن عمر ناهز 74 عاما بعد معاناة من “السرطان” الذي أعلن عن إصابته به مطلع العام الماضي، وهو الفنان الفرانكفوني الأكثر شعبية بين معاصريه، إذ أقيمت في جنازته مراسم شعبية بجادة الشانزيليزيه في العاصمة باريس، حضرها الرئيس “إيمانويل ماكرون” وزوجته بريجيت، تكريما للفنان الذي أحزن رحيلُه فرنسا وعشاقَه في كل مكان من العالم.