أسألك بالله

من سـ يقلم أظافر الوحدة

ويرسم البهجة على سطور الأرق

من سيبعثر مسامات النبض

لـ يسطر بالحرف فرح الأمل

أمل ..

وهل بقي أمل .. والظلمة تتعمق بنا أكثر

تصورنا على هيئة بشر

فتتجسد فينا الطاعة العمياء

لعيد معدوم فيه الفرح

فقيرة أنفاس الشوق لعيد لا يحمل

لنا سوى بضع لحظات تتعالى فيها الضحكات

بعدها نعود لـ طقوس الحياة وعبق أوجاعها

يكفي

لا بد َ من الصمت

كي لا نمس قدسية الفرح

أصبح صمتي واجب لا مفر منه ٠٠٠