تتسابق بعض الدول مع الوقت لتصعد نحو القمة من خلال عمرانها وتطورها بالمجالات الأخرى مثلا الرياض حققت حلم الفتاة السعودية ب2017 " سواقة السيارات " وأما بالنسبة لدولة للإمارات المتحدة فهي كل السنيين تكافح لتصل لحلَمها ب2020 معرض إكسبو2020، الذي سيضم أكثر من25 دول وأقطار على متنها أما عندما نحضر دولة لنتعرف على إنجازاتها نرى أنها تركز على التقدم بشتى طرق الدمار بدل من العمران "اليمن السعيد". إذا تحدثنا عن التطور والتقدم في بلادنا الكل يتعذر برؤسائنا حتى ليمحى اللوم منه ماذا سينقصنا إن بادرنا بعمل بفكره حول مديرية قد نتفع منه وتستفيد منه الدولة لنستقيظ على بصيصً من الأمل. بناء هواية تتمتع بها أجيالنا هذا يعتبر نجاح كبير لنربط نجاحهم بالتقدم مثلاً فتح مركز التطوير الرياضي هدفه صقل مواهب أبنائنا وتنميتها لهم بالألعاب الرياضية ككرة القدم والطائرة وغيرها يضم مدربين وأخصائيين لعلاج الإصابات و العلاج الطبيعي تأهيلهم على ذلك قد يصبح علاجا لتقليل من مخاطر القات الذي نمره به في وقتنا هذا وأساليب اخرى نحن نريد أن يتجنبها شبابنا أعتقد هذه الخطوة لو بدأت فقط على مستوى مديرية أضمن أنها ستشكل نجاحا باهر ليس عيباً تنميه مواهبه فكثيرا منا من خلال موهبته صعد القمه. أبنائنا اليوم 60% منهم شغلهم الشاغل بعد صافرة الإنصراف بالمدرسه تخطيطهم لتجمع عصرا لإجراء المباريات الودية وغيرها في الحواري والطرقات العلم لم يركز محوره فقط لإنشاء الشركات لذلك نعلم محاسبين ولإستلام أجورنا لابد نخرج من كلية علوم مصرفية مالية كوادر و لنشر أعمال وأنشطة محلية ليصبح حدثا يرن مسامعنا نُنمي كوكبة من الصحفيين ... دعوا كل شخص يسعى نحو حلمه فالعلم سلاح نعم والموهبة كفاح للتقدم.. كلاهما هدفهما واحد إنقذوا أبنائنا.... لننهض كفى يلدغ بنا الوقت دون فائدة.. ها أنا اليوم أبخكم بمسك الختاك الذي اتمنى أن يصل رائحته إلى من يخصه الأمر في مديرية غيل باوزير هي فكرة فقط رشيتكم بها لنتقدم قليلاً فالوقت قصير وكلا يسعى نحو مسار النجاح والتقدم. فالتصور ورقة كلنا مستعدين لتقديمها أم البناء يحتاج من الكل مبادرة.