فلتسقط حكومة الفساد والافساد والطغيان فقد تحمل الشعب الجنوبي كل اصناف التعذيب الممنهج وويلات الازمات الاقتصادية بعد التحرير فلم يعد هناك صبر في مايتجرعه شعبنا من ظلم ممنهج واستعباد المواطنين في قوت يومهم والذي هو حق من حقوقهم الإنسانية

ولذلك وجب على المجلس الانتقالي الجنوبي تحمل المسئولية حيث قد سبق وان فوض الشعب القائد الرئيس عيدروس الزبيدي في تمثيله في أعلان عدن التاريخي ، وعليه تحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن حقوق الشعب الجنوبي حيث بلغ السيل الزبى من هذه الحكومة المستبدة الطاغية آكلة حقوق الشعب ومهدره لثرواته

حتى وصل بها من الطمع والجشع لثلاث اعوام من عمر الحرب وبعد التحرير من القوات الشمالية الغازية وقطع يد المد الفارسي في الجنوب العربي إلى التلاعب بأسعار الصرف عن طريق استنزاف النقد الأجنبي من البنك المركزي والسوق المصرفية بطريقة ممنهجة ومدروسة لخلق بيئة مضطربة في السوق المالية والاقتصادية وهذا انعكس سلباً في زيادة الاسعار التي انهكت كاهل الشعب ، وايضاً استمتاعها في خلق ازمات المشتقات النفطية واشغال الشعب في الاصطفاف في طوابير من اجل الحصول على بضعة لترات من الوقود

كل هذه الاساليب الممنهجة والكثير من ملفت فساد الحكومة الطاغية التي لا تخفى على الجميع من نفقات السفر والرحلات السياحة وتجييش الاعلاميين والصحفيين بالمال المدنس لمحاربة كل من يعترض او يخالفها الرأي كـ المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المقاومة الجنوبية

حيث ان اجتماع قيادات المقاومة الجنوبية الذي دعا له سيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الاحد المنصرم قد شكل نقله نوعيه واتى في توقيت حساس للغاية بالنسبة لمعاناة الشعب ووصل الاحتقان الداخلي حد لا يمكن وصفه من ممارسة الحكومة الطاغيه وهنا اكرر توصيف الحكومة بـ " الطاغية " تمثيلا لممارسة الطاغيه فرعون عندما علا وتجبر بغض النظر عن مايدعوا عليه فالطغيان والجبروت كلاهما متلازمان بأختلاف الطريقة والدعوة الى ماذا !

فمهلة الاسبوع التي منحتها قوات المقاومة الجنوبية للرئيس هادي كافية لإقالة الحكومة الًطاغية في الفساد وإحالتها للمحاكمة وتشكيل حكومة كفاءات وقدرات وطنية مؤهلة وقادرة على انقاذ السفينة من الغرق وتقوم بتوفير الخدمات الاساسية وتحريك عجلة التنمية من خلال انعاش الاقتصاد واستقرار قيمة العملة المحلية وتخفيض الاسعار التموينية من مشتقات نفطية وسلع غذائية وجذب الاستثمارات الأجنبية في تنفيذ مشاريع تنموية للتقليل من البطالة التي تملئ البيوت والشوارع

عادةً لا احب الاطالة في كتاباتي وافضل اختصار المفيذ كما قال القائل " خير الكلام ما قل وذل " ولكن هذا ماكان في جوفي ولم استطع ان اكتمه من شعور بالقهر وكثير من الغضب من الواقع الذي نعيشة

الكلمة اصبحت كلمات والكلمات سطور و لعلي وفقت في توصيف الحكومة الطاغية خير توصيف .. والله من وراء القصد.