استقبل بهدوء البحر ..لايريد هذا اليوم ان يرمي بصنارته..يريد من البحر شيئا آخر..يريد منه ان يناديه باسمه اليس هو من يسلم عليه كل يوم فهل حفظ اسمه..وبدا يخرج رداءه ويلوح به الى الموج وهي تناديه حتى ذهب بعيدا بعيدا باحثا عن اسمه بين طيات امواجه ولاول مرة شعران البحريقاسمه فرحته ويستمع لندائه وحزنه ويعرف كيف يمنحه مايريد من بهحة لم تكن لتواتيه مع عجزه وإذ ذاك ابتعد عن الشاطىء وعثر على قطعة خشب تتهادى بين الامواح فركب متنها وهو يبتسم للموج .. هناك.. في اعماق البحر لن يناديه احد او يضع عليه مسؤليات جديدة..!! وبدا له مسكنه الواطىء وزوجته الحائرة عن تلبية مطالبها.. بدا له اولاده الجياع.. بدا له قاربه على الشاطىء.. وبدت له السماء واسعة..