بخطى واثقة يخطو محافظ محافظة المهرة الشيخ /راجح سعيد باكريت نحو إحداث تغييرات كبيرة في المحافظة .

باكريت الذي عين خلفا للمحافظ السابق الشيخ / محمد عبدالله كده؛ جاء تعيينه بعد اعتراض بعض القوى المتنفذة في المحافظة لقوة أمنية سعودية ارسلها التحالف يرافقها شباب من أبناء المحافظة تلقوا دورة تدريبية في المملكة ؛ كان ذلك في عهد سلفه بن كده الذي تم استدعاؤه بعدها الى الرياض وبعدها بأيام تم تعيين باكريت محافظا للمحافظة بقرار جمهوري من الرئيس عبدربه منصور .

المحافظ الجديد باكريت ومنذ توليه مهمته قام بالعديد من الخطوات الجريئة التي عجز من سبقه عن القيام بها . ففي أول كلمة له خلال اللقاء الذي عقده مع مسؤولي المحافظة واعيانها ومشائخها و شخصياتها الاجتماعية ؛ أوضح باكريت الشاب الأربعيني أن من أولويات عمله هو الملف الأمني ومكافحة تهريب السلاح والمخدرات ؛ بالاضافة الى بقية الملفات الأخرى .

بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ بالسيتي من قبل الحوثيين ؛أوضح المتحدث الرسمي للتحالف العربي تركي المالكي بأن هناك عمليات تهريب كبيرة للأسلحة تتم عبر محافظة المهرة وتصل للحوثيين -بما فيها قطع وبطاريات الصواريخ البالسيتية؛ منذ ذلك المؤتمر الصحفي صارت المهرة (المحافظة ) تحت مجهر ومحط اهتمام التحالف العربي -وبالذات السعودية لم يكن ما ذكره متحدث التحالف في مؤتمره الصحفي يومها بجديد لدى العارفين ببواطن الأمور والمتابعين -بل حتى لبعض العامة - ؛ حيث استغلت عصابات ومافيات التهريب طول سواحل المحافظة وضعف وتواطؤ الأجهزة الأمنية ؛ وصارت عمليات التهريب تتم بشكل كبير ؛ واكثر من مرة تم ضبط بعض القواطر التي تقوم بعمليات التهريب .

بعد وصول باكريت المحافظ الى عاصمة المحافظة الغيضة توالت تعزيزات التحالف العربي العسكرية الى محافظة المهرة ؛بعد أن تمركزت القوة الاولى التي وصلت في مطار المدينة . تبنت الامارات العربية المتحدة تدريب العديد من شباب المحافظة في مجال خفر السواحل؛ كما أنها دربت دفعات كبيرة من الشباب في معسكر الخالدية برماه ؛ ويعتقد بانهم سيكونوا نواه لقوات النخبة المهربة.كما أمر المحافظ باستحداث مراكز شرطة جديدة في بعض أحياء العاصمة الغيضة لتعزيز العمل الأمني .

لم يقتصر دعم التحالف للمهرة على الحانب العسكري فقط ؛ بل شمل الجانب الخدمي والتنموي؛ حيث وزع المحافظ باكريت باصات على كل أندية المحافظة الرياضية وكلية التربية ؛ ووعد بتحسين وضع الطاقة الكهربائية ؛ كما بدأ في اجراء تغييرات جذرية ؛ استهدفت استبدال الحرس القديم من مدراء العموم و دفع من خلالها بوجوه شابة الى الواجهة من بينها بعض العناصر النسائية قبل يوم أمس (مساء )شهد كورنيش الغيضة العاصمة أول مواجهة مسلحة بين قوات الأمن ومهربي السلاح ؛ نتج عنها قتل أحد المهربين وأسر أحدهم بينا لازال الباقين فارين . مواجهة أعادت لأهالي المحافظة عامة -والغيضة العاصمة خاصة -الأمل بعودة عمل قوات الأمن بمهامها في محاربة التهريب وكافة الظواهر المخلة بالأمن والدخيلة على المجتمع المهري وعاداته وتقاليده .واكسبت المحافظ الشاب الكثير من الشعبية وزيادة الالتفاف حوله ومساعدته ؛وهي مهمة تقع على عاتق جميع أبناء المهرة الشرفاء .