علم موقع جولدن نيوز ان وزير الثقافة مروان دماج واداراته اقدموا على سرقة مجهودات فكرية لعدد من الأدباء والمثقفين المفكرين والفنانين والربح من مجهوداتهم عبر مشروع طباعة مائة كتاب بمختلف صنوف الأدب والفكر والفن .

وقال عدد من الادباء لـ"جولدن نيوز" ان الوزير كان اعلن عن مشروع طباعة مأئة كتاب سبتمبر العام الماضي وقد تهافت عليه عدد من الادباء والمثقفين بغرض تقديم مسودات لنتاجهم الأدبية والثقافية لطباعته شرطية ان يتم طباعة نتاجهم الادبي وتسليمهم الكتب غير ان الواقع غير كان غير ذلك تماماً.

واضافوا ان وزارة الثقافة وقعت اواخر العام الماضي بالعاصمة المصرية القاهرة مع مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بروتوكول ثقافي، وبموجب التوقيع دشنت وزارة الثقافة مشروع طباعة مائة كتاب في مختلف صنوف الأدب والفكر والفن، والذي نص البرتكول على تولي مؤسسة أروقة تجهيز هذا المشروع وتسويقه والترويج له.

وتابعوا غير اننا تفاجئنا أن كتبنا تباع بمعارض الكتب الدولية بالقاهرة عقب طباعتها دون الرجوع لنا كأصحاب حق ونتاج أدبي ومجهود فكري او حتى تسلمينا نسخ اولية للاطلاع وإبداع الملاحظات على النسخة الاخيرة من كتابنا، منوهين إلى ان الطريقة التي تم بها تسليم الوزير كتبنا ومؤلفاتنا كانت طريقة عرفيه بين الكاتب والوزير دون ان تكون هناك عقود او أستلام او ضمانة واشتراط. ولفتوا إلى انهم تواصلوا مع وزير الثقافة حول تسلميهم كتبهم التي تمت طباعتها بالقاهرة غير انه تذرع بمطالبة المبدعين بمبالغ مالية بغرض شحن الكتب من العاصمة المصرية القاهرة لليمن ، موضحين إن هذا الشرط لم يكن بالحسبان حين تم تقديم مسودات كتبنا مع ان اغلب الكتاب الذين قبلوا بالمشروع لم يقبلوا به الا لما توقعوه من ان المشروع سوف يتولى عمليات الطباعة والإخراج وشحن الكتب .

ونوهوا الى ان الدار التي طبعت الكتب لم تكن بالمستوى المطلوب حيث وان الاخراج الفني للكتب كان غاية بالسوء وان اغلب الكتب المطبوعة حوت على اخطاء إملائية وكذا الصور لم تتم معالجتها وخاصة ان بعضها تتلكم عن شخصيات تاريخية ، معبرين عن حزنهم لما آلت اليه نتاجهم الذي انتظروه طويلا. وأستنكر المثقفين والكتاب بيع كتبهم وقالوا ان المشروع الذي صوغ له الوزير يعتبر عملية سطوا وسرقة مكتملة الاركان من قبل وزير الثقافة مروان دماج .