على قدر الألم تسمع الصراخ..  نعم أوجعتهم سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني..  فقد أثبت جدارتك وقدرتك على تغيير قواعد اللعبة، وأثبتت أنك نموذج وقدوة للقائد  الناجح والقادر على العمل في أصعب الظروف، ولا شك بأن ما تم انجازه على صعيد الساحة الحضرمية منذ لحظة توليك المسؤوليه ، لم يروق للأبواق الإخوانية وحليفتهم قطر، وعلى ما يبدو انك أوجعتهم كثيرا.

فاليوم بتخرج الدفعة الثانية من ضباط ذئاب حضرموت لقد وجهت لهم ولكل المتربصين، ضربة قوية  تضاف إلى الضربات السابقة والمتتالية التي أوجعتهم وجعلتهم يشعرون بقيمتهم الحقيقية الدنية أمام حضرموت وجيشها النخبوي الذي لا يقبل القسمه على اثنين..

ويمكن أن نقرأ وبناء على متغيّرات الساعات الأخيرة والتطوّر الملموس والنوعي في عمليات قوات النخبة الحضرمية بمعركة الفيصل بوادي المسيني، أنّ خطط القادة الميدانيين  بمساعدة  القوات الإماراتية اتجهت بالمنحدر الإيجابي، فخريطة العمليات والتكتيكات الاستراتيجية وتبادل الأدوار والانتقال من خطة إلى أخرى والتكيّف مع ظروف المعركة بسلاسة ملحوظة، هذه المتغيّرات التي أدارتها بحرفية وحنكة ملحوظة القيادة العسكرية الميدانية  الحضرمية بمجموعها، أثمرت وبعمليات نوعية وخاطفة عن ضرب خطوط الدفاع الأولى لمسلحي تنظيم القاعدة في عقر دارهم  ومن ثم التقدّم السريع نحو اخطر معاقل التنظيم والسيطرة علية وإقامة اكبر معسكر خاص بقواتنا المسلحة النخبوية.

نعم فقد تعرضنا في الماضي للذل والقهر والظلم والجوع والشمات.. لكننا صبرنا وبنينا جيشنا من الصفر"، تحت مسمى 
# قوات_ النخبة_الحضرمية