نفذت إدارة و عمال وموظفي مؤسسة المسالخ وأسواق اللحوم بمقر المؤسسة بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن  صباح اليوم وقفة احتجاجية تنديدا لما تتعرض له أراضي المؤسسة من اعمال بلطجة وسرقات وصرف مساحات تابعه للمؤسسة بوجه غير قانوني.

شارك في الوقفة ممثلون عن منظمات المجتمع المدني وناشطين مجتمعيين واعضاء بالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية المنصورة واعضاء الهيئة الجنوبية لمكافحة الفساد طالب المشاركون الحكومة والمجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية ووزارة الداخلية والسلطة المحلية بالمحافظة ومدير امن عدن وجهات الاختصاص وقف ما تتعرض له أراضي مؤسسة المسالخ وعمال المؤسسة من اعمال  بلطجة وتعدي.

وصرح نائب المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم عدن احمد عبدالله المريسي لـ"جولدن نيوز" ان أرضية تابعة لإدارة المسالخ بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن  صرفت بعقد أبان النظام السابق لأحد المستثمرين تقع الأرضية ضمن أملاك وحرم مؤسسة المسالخ .

وأضاف المريسي " أنه تم صرف المحجر البيطري التابع للمؤسسة بعقود صادرة عن الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني وأن الأرضية صرفت لأحد النافدين في عام 97 بمساحة احواض أبقار المسالخ.

وتابع المريسي أن ما تتعرض لها المؤسسة يعتبر تدمير ممنهج ليس فقط في عملية صرف واقتطاع مساحات منها لنافذين بل ما يطالها من اعتداءات إذ نتفاجأ بين الحين والآخر بمطالب عدد من المواطنين تعوضهم عن أراضيهم المسلوبة بمساحات من أراضي المسالخ إضافة إلى ما نتعرض له المؤسسة من اعمال بلطجة وسرقة أبواب المؤسسة وتهديد للموظفين ومضايقتهم.

ودعا المريسي أبناء عدن للتضامن مع المؤسسة المسالخ  كما طالب رئيس الحكومة احمد عبيد بن دغر ان يحمي المؤسسات ووزير الداخلية والقائم والانتقالي والجميع أراضي المؤسسة من أعمال بسط عشوائي وتصرف لا قانوني.

  يذكر أن هناك توجيهات حكومية تفيد بمنع التصرف بحرم المؤسسة وإيقاف أية إجراءات للبيع في الأراضي التابعة للمؤسسة حيث يُعتبر أي تصرف باراضي المؤسسة تصرفاً لا قانونياً.

وتشهد العاصمة عدن حالة من الفوضى العارمة في قطاع الأراضي والعقارات حيث تعم حالات البسط العشوائي والنهب من قبل مجاميع مسلحة تقف خلفها شخصيات نافذة حيث طالت تلك الأعمال الأملاك والخاصة على حدٍ سواء.