أفرجت مليشيا الحوثي الانقلابية، عن سجناء تنظيم القاعدة في الأمن السياسي بمدينة البيضاء وسط اليمن، في صفقة لم تعرف تفاصيلها، لكن معلومات أمنية كشفت في وقت سابق عن تنسيق بين الحوثيين والعناصر الإرهابية، لتنفيذ عمليات إرهابية، لإعادة ترتيب صفوفها على ضوء الخسائر الميدانية الثقيلة التي تتلقاها من قوات الشرعية بإسناد من التحالف.

وكشف مصدر عسكري أن الميليشيا أفرجت، السبت، عن 18 من سجناء تنظيم القاعدة الإرهابي في الأمن السياسي بالبيضاء بموجب قرار صادر من قياداتها، في حين زعم التنظيم في خبر مقتضب تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن أحد القنوات التابعة له، أن هؤلاء السجناء فروا. وبحسب المصدر العسكري، فإن ميليشيات الحوثي الانقلابية، فتحت أبواب سجن الأمن السياسي بمدينة البيضاء، وأخرجت منه سجناء تنظيم القاعدة الإرهابي، وسط مخاوف من سكان المدينة عن ما وراء هذه الخطوة الخطيرة.

وتوقع المصدر أن هدف الحوثيين من إخراج سجناء القاعدة، زعزعة الأمن والاستقرار في البيضاء بالتزامن مع التقدم الميداني المتسارع لقوات الشرعية والمقاومة الشعبية بإسناد من التحالف، لاستكمال تحرير محافظة البيضاء من أكثر من محور.

وكانت قوات الشرعية قد أعلنت قبل أسابيع قليلة، أن قواتها أحبطت هجوما إرهابيا شنته عناصر إرهابية بالتنسيق مع ميليشيا الحوثي، استهدفت مواقع الشرعية في محافظة البيضاء. وكشفت معلومات أمنية ، في وقت سابق، أن ميليشيات الحوثي تنوي تنفيذ عمليات إرهابية في محافظات يمنية، أبرزها البيضاء والجوف باسم "خلايا داعش وتنظيم القاعدة"، وذلك بهدف التأثير على المجتمع الدولي وكسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفها بعد سلسلة الخسائر التي تلقتها الميليشيات على الجبهات، والانهيارات التي حصلت داخل صفوفها.