ثلاث سنوات منذ ان وضعت الحرب اوزارها والوضع الصحي في عدن من سيء إلى  أسوا المتزامن مع ما تشهد المحافظة من تزايد في المتطلبات بفعل الهجرة الداخلية " النازحين" وتحولها لمنفذ جوي لمحافظات كثيرة مطار عدن الدولي.
وبحسب وصف القائمين على المرافق الصحية اكانت هذه المرافق الصحية مستشفيات و مجمعات و مراكز بنك و ومراكز غسيل كلوي وصيدليات مركزية حكومية فإن الوضع الصحي في عدن بات يتكأ على دعم المنظمات الدولية محذرين من انهيار الوضع الصحي بالمدينة وعودته لنقطة الصفر.
وشكك قائمين على المرافق الصحية من ان تكون الموازنة التي أعلنتها حكومة بن دغر مطلع يناير العام الجاري  أقرت إذ لم يتغير الوضع ولم تشهد مرافق الدولة بما فيها " المرافق الصحية" من تقدم وأثر بل على العكس باتت  تعاني وضع كارثي مخلفة بوضعها الصعب مآسي إنسانية.
ولم تكتف وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة أحمد عبيد بن دغر بما خلّفه تقاعسها وإهمالها للوضع الصحي في محافظة عدن، من معاناة يعيشها المواطنون جراء الأمراض والأوبئة المنتشرة في الفترة الأخيرة بل غدت تتهم بعض المنظمات الدولية بالكيل بمكيالين  لأجندة سياسية وتضخيم أرقام أصابات لبعض الجائحات "الكوليرا والدفتيريا" بغرض الحصول على دعم كبير من الجهات المانحة.

وزير الصحة يتهم منظمات دولية بالبيزنس. 

وكان وزير الصحة العامة والسكان اليمني د. ناصر باعوم اتهم المنظمات الدولية العاملة في اليمن بالكيل بمكيالين لأجندة سياسية والمبالغة بعدد الحالات لمصابي عدد من الجوائح خاصة الكوليرا لغرض الحصول على دعم كبير من الجهات المناحة.
جاء ذلك في مقابلة صحفية كانت اجرته الإعلامية المصرية إيمان حنا نشرته بصحيفة اليوم السابع اليوم امس على موقعها الإلكترونية تحت عنوان " مستشفيات اليمن بين مدافع الحوثى وبيزنس المنظمات الدولية...وعملا بالمهنية والمصداقية فإن موقع "جولدن نيوز" ينشر فقرة اللقاء بنصها الصحفية موجهه سؤالها لوزير الصحة اليمني.. "اشتكى إلينا مديرو المستشفيات من مبالغة المنظمات الدولية في إحصائيات الأوبئة.. ما ردكم؟ 
الوزير : نعم حدثت مبالغات وأرقام ليست صحيحة من قبل بعض المنظمات العاملة فى اليمن، خاصة الكوليرا ونحن لا ننفى إمكانية عودة الجائحة خاصة مع قدوم موسم الأمطار فى أبريل، وبعض المنظمات تفعل ذلك كى يمكنهم الحصول على دعم كبير من الجهات المانحة، وبعضها يكيل بمكيالين ولديه أجندة سياسية". 

ومدير صحة عدن.. ماذا لو رحلت المنظمات؟!. 

وكانت وسائل إعلامية محلية نشرت تصريح لمدير عام مكتب الصحة العامة والسكان-عدن جمال محمد خدابخش  عن الدور الذي تقوم به المنظمات الدولية متهما الحكومة والوزارة بالعجز عن تقديم الدعم ،وأن ما يقوم به مكتب الصحة في العاصمة عدن هو تقديم جانب الرعاية الأولية فقط، وأن المكتب بات لا يقدم من انواع الصحة سوا الصحة الثانوية بشكل ، نظراً لعجز الدولة عن تقديم الدعم".
 وأضاف إن الدولة والحكومة رافعة يدها حتى اليوم عن الدعم لقطاع الصحة وأن مكتب الصحة بالمحافظة اليوم بات يعمل بما تقدمه وتمنحه المنظمات الدولية والمحلية التي تمثل الداعم الأساسي للمكتب في عدن من خلال تمويل المشاريع وكذا تمويل بعض المجمعات والمراكز الصحية على رغم ما يعتري هذه المراكز والمجمعات من تعثرات.
وتساءل خدابخش عن مصير مكتب الصحة والمجمعات فيما لو رحلت هذه المنظمات التي باتت تمثل رأس مال الصحة بعدن، مؤكدا على ضرورة دعم الحكومة من خلال قوله : ولذا يجب على الدولة ووزارة الصحة العامة والسكان تقديم الدعم لمكتب الصحة والمراكز الصحية وذلك لغرض رفع مستوى الصحة في عدن.


جاء تصريح مدير مكتب الصحة بعدن  في ورشة خاصة بالإعلاميين والناشطين في المجتمع نظمت بدعم من منظمة اليونيسيف الأسبوع الماضي تحت شعار كلنا مسؤولون في التوعية المجتمعية الداعمة لحملات التحصين الوطنية.