كشفت دراسة أعدها العقيد ركن دكتور عبدربه محمد عمر المحرمي تحت عنوان مداخلة ماضي وحاضر ومستقبل الجيش والأمن في الجنوب ان محافظة حضرموت دفعت الضريبة الاكبر من نصيب الاغتيالات ابان نظام الوحدة حيث تركزت عمليات الاغتيالات التي طالت الجيش والأجهزة الامنية بالفترة  من سبتمبر 2009 وحتى سبتمبر 2014م .

وقال المحرمي واحتلت محافظة حضرموت نسبة (48%) من بين بقية المحافظات الجنوبية بنسبة جرائم القتل و بلغ عدد من تم قتلهم وتصفيتهم بحضرموت (226) من ضباط وصف ضابط وجندي قتلوا من قبل نظام صنعاء خلال فترة الوحدة المشؤومة فيما توزعت بقية نسب عمليات الاغتيالات على بقية المحافظات والذين بلغ عدد من تم تصفيتهم بحسب الدراسة (432) ضابط.

وأضاف إن جرائم القتل التي كانت تمارس بحق الجنوبيين زعمت فيه سلطات الشمال ان مسلسل قتل الجنوبيين تقوم به خلايا تنظيم القاعدة ولكن نجد أن القاعدة في الوقت الذي لم نجد فيه ان القاعدة تستهدف أي ضابط من الضباط الشماليين خلال نفس الفترة سواء (6) ضباط تم تصفيتهم بسبب ثأر قبلي. 

وتابع المحرمي وحتى اليوم وبرغم مرور هذه الأعوام فإن الاجهزة الامنية لم تقوم بالكشف عن الجناة الذين قاموا باغتيالات آنذاك ولم تضبط متهم واحد.

جاء تصريح العقيد في الورشة اقيمت بنفدق كورال والتي حضرها ممثلين من منظمات المجتمع المدني والحقوقيين والمتقاعدين العسكريين والصحفيين في عدن والتي قدمت فيها عددا من الأوراق المطروحة للنقاش كالورقة ( ماضي وحاضر ومستقبل الجيش والأمن في الجنوب ) والتي قدمها العقيد ركن دكتور عبدربه محمد عمر المحرمي والتي تناولت نبذة تاريخية عن بنية الجيش والأمن قبل عام 90 وتأثره بالصراعات السياسية قبل وبعد عام 90 والحرب على الجنوب في 94، وسلسلة الاغتيالات التي طالت الضباط والجنوبيين مروراً بالحرب الأخيرة على الجنوب، مختتما ورقته برؤية مستقبلية لبناء الجيش والأمن الجنوبي.