عملية  #الجبال_السود التي اطلقتها قوات النخبة الحضرمية بإسناد ودعم مباشر من القوّات الإماراتية حققت الغايات المرجوّة منها المتمثلة في دحر فلول الجماعات الإرهابية التي كانت تختبئ في جبال هذه المناطق ، كما أسفرت العملية عن تأمين الطرق والتقاطعات الأساسية التي كان يستخدمها الإرهايون في تنقلاتهم بين حضرموت والمحافظات المجاورة . 

قيادي في لواء حضرموت المرابط في دوعن  يسرد ابرز ما انجزنه العملية :

وبحسب إفادة لـ جولدن نيوز قال مصدر عسكري في قيادة لواء حضرموت المرابط في مديرية دوعن : من الإنجازات التي حققتها العملية  بات بإمكان قوات النخبة التمركز  وانشاء مواقع عسكرية دائمة في المواقع الاستراتيجية مثل تقاطعات الطرق والمرتفعات الاستراتيجية ومداخل ومخارج المناطق وأعلى وأسفل العقاب الرابطة بين الهضبة والوديان . 

وتابع لمصدر القيادي : وقد با شرت قوّات النخبة بالفعل بالتمركز في عدّة مواقع لتأمين الهضبة الحضرمية ومداخل الوديان والبلدات  الأمر الذي سينعكس ايجابيا على الحيااة العامة في هذه المناطق ، حيث ظل المواطنون يعانون الأمرين جرّا تواجد الجماعات الإرهابية بالقرب من مناطقهم .

وأضاف المصدر  لم يكن بإمكاننا تحقيق هذا الإنجاز لولا المشاركة المباشرة من قبل القوات المسلحة الإماراتية التي شاركت في مسرح العمليات الحربية بصورة مباشرة ، ووفرت الغطاء الجوي لتحركات القوات البرية وتأمين تحركاتها ، كما تدخل الطيران  في عمليات ملاحقة الجماعات الهاربة وضربها ، موضحا إن اتساع مساحة الرقعة الجغرافية للعمليات القتالية كان ينطلب اسناد وتدخل من الجو ، وهذا ما قامت به بالفعل طائرات التحالف . 

#الجبال_السود تعيد الحياة للمكان واهله : 

ظل سكان مناطق وادي دوعن ويبعث وحجر وغيرها من الأودية الفرعية يعانون الأمرين جرّا اختباء افراد من الجماعات الإرهابية بالقرب من مناطق سكنهم وعملهم حيث يشتغل معظم سكان هذه المناطق في تربية النحل او رعي الأغنام ، وهي مهن تتطلب تحركات وتنقلات مستمرة ، وهو الأمر الذي لم يكن متاح امامهم بفعل وجود العناصر الارهابية في بعض الوديان وظهورهم بين الحين والآخر في التقاطعات الرابطة بين الطرق الرئيسية . 

حيث وصل الأمر حد منع مربيي النحل من دخول بعض الوديان والمكوث فيها في موسم ( الجنوة ) وهو الموسم الأساسي لارباب النحل حيث يعتمدون بدرجة اساسية في دخلهم على العائد المادي من هذا الموسم . 

مواطنون يتحدّثون عن تجارب شخصية : 

المواطن محمد با كرشوم من سكان مديرية الضليعة قال لجولدن نيوز انّه اضطر لمغادرة المنطقة منذ تمركز الجماعات الارهابية في منطقته حيث عملوا على اصطياد الشباب للانخراط في جماعتهم مقابل اغراءات مالية كبيرة ، وقد وقع البعض فعلا في شباكهم نتيجة الحاجة ، خاصة وإن الارهابيين قد سدّوا على الشباب فر العلمل المتاحة في المنطقة وهي تربية النحل ، حيث منعوا الحركة والتمركز في الوديان التي تكثر بها شجرة السدر . 

وتابع با كرشوم : ها الوضع جعلني اغير طبيعة عملي واتجه لمدينة المكلا للعمل في نقل البضائع والدلالة وهو عمل لا يناسبني ولم اعتد عليه . 

ويضيف محمد مستبشرا : أيام قليلة وسأعود لمنطقتي الضليعة وأمارس حياتي الطبيعية التي اعتدت عليه ، وأجدها فرصة لأشكر قوات النخبة والقوات الإماراتية التي أمنت مناطقنا وأعادت لنا الحياة . 

 

أما المواطن سالم المشجري وهو من سكان مديرية يبعث التي عانت هي الأخرى من وجود فلول القاعدة بالقرب من المناطق المأهولة . 

يقول المواطن المشجري : انا لدي سيارة لاندكروزر انقل بها الركاب بين مناطق يبعث والمكلا ، وقد عانيت كثيرا من هذه الجماعات في رحلاتي ، حيث يتمركز هؤلاء احيانا في الليل في بعض التقاطعات ثم يختفون صباحا ، وقد تعرضت لتهديداتهم مرارا ، ففي احدى المرات اقتادوني الى مكان مجهول بتهمة التخابر مع الأجهزة الأمنية ورصد مواقعهم .

وعندما نفيت مانسبوه لي ،قالوا لي بالحرف الواحد (( مشاويرك الكثيرة تجعلنا نشك فيك )) وبعدها طبعا توقفت عن العمل . 

ويتابع المشجري : اليوم جات البشارة بإن قوات النخبة الحضرمية وبمساندة القوات الإماراتية أمنت الطرق وتمركزت فيها ، فشكرا لهم .

 

وختم المشجري حديثه قائلا : (( من بكره باشل سيارتي وبطلب الله )) 

نعم من الغد سيطلب مواطنو المناطق التي امنتها عملية الجبال السود ربهم وستنتظم الحياة من جديد ، بعد أن حال الارهابيون بين الناس ورزقهم . 

فشكرا #قوات_النخبة 

#شكرا_إمارات_الخير