كانت حادثتي صالة صنعاء وباب المندب الذريعة المعلنة للقرار الدولي اما نتائجه المباشرة فكانت الابقاء على تماسك الانقلابيين  بوقف تقدم المقاومة الجنوبية في صعده واعطاهم فرصه لترتيب وضعهم اثناء فترة محادثات(استراحة محارب) هذه المحادثات التي لا تعني غير  فرض شروط الانقلابيين وتحميل دول التحالف العربي ما سببته الحرب؛ ولا نرى مآلات لهذه الحرب غير محاولات اقليمية ودوليه اجمعت على استهداف المملكة السعودية ؛ لعل الملكة قد استوعبت من مجريات هذه الحرب من معها ومن ضدها ؛   والسؤال ما هو المخرج الاقل خساره لدول التحالف؟؟ كما نعتقد  ان اليمنيين(شرعية وانقلابيين)في اخر المطاف سيتفقون على الشراكة  فالدم والتضحيات لا تحول دون قبول  المتنفذين ببعضهم ؛ وسيكرر اتفاق الحل  لما سمي بثورة فبراير 2011 ؛؛  يبقى الجنوبيون هم الحليف الاقوى والاصدق لكنهم لن يقبلوا بما دون الاستقلال واقامة دولتهم الجديدة الفيدرالية المستقلة على كامل تراب الجنوب العربي بحدوده الدولية المعروفة ؛  وسيصلون لذلك سواء وقفت معهم دول التحالف او خذلتهم مع ان اعتراف دول التحالف وبالذات المملكة والامارات بهذا الحق يمثل الثمن الوحيد لدخولهم هذه الحرب ومن ثم  الركون الى حليف اثبت قدرته على حسم المعارك حيث ما انفرد بقيادتها ومقاتليها ورسالتنا لقادة مملكة الحزم وامارات الخير  اعترفوا بحقنا في اقامة دولتنا فبلادنا تحوي كل مصالحكم ومصالح دول الاقليم والعالم وشعبنا قابل لإقامة دولة النظام والقانون وفرض الامن والاستقرار والقضاء على الارهاب ؛ ووقف اطماع قوى النفوذ والارهاب اليمنية .