زواج كبار السن بفتيات صغيرات ...ظاهرة باتت منتشرة في مدينة عدن بلأوانة الاخيرة عقب  حرب 2015 بسبب تردي الأوضاع المادية والفقر المدعق وعدم توفر الوظائف والأشغال لشباب العازب الذي اصبح عاجز عن الزواج وإكمال نصف دينة  وتفشي ظاهرة العنوسة التي تشكل كابوسآ لفتيات عدن وهذه الظاهرة اجتماعية أخرئ باتت تقلق الفتيات وتسبب في تفكيك الكتير من الزيجات إلا وهي الزواج من فتاه شابة لرجل يكبرها في العمر أو رجل متزوج وهذه الظاهر حقيقة وواقعية وموجودة في المجتمع اليمني وبصوره واسعة وبكافة المدن اليمنية وتمددت في انتشارها الئ مدينة عدن الحضارية التي كانت ترفض القبول مثل هذة الزيجات لوعيهم التام لما سوف يحدث لها بعد ذلك من ضايع مستقبل الفتيات . ولكن الحلول ظلت غائبة او مغيبة والنظر إليها بموضوعية .

 ويعتقد منتقدو الظاهرة إن الطمع وحب المال والرغبة في الثراء السريع دون تعب تعد من أهم الأسباب التي تجعل ألاب او الفتاة علئ موافقة من الزواج برجل اكبر منها في السن بغض النظر عن عواقبها وبلمقابل يعتقد أخرون أن الظاهرة لا تخلو من إلايجابيات تخدم إستقرار المجتمع .

دهبنا لرصد بعض الحالات للبحث عن اجوبة حول سبب سعي الفتيات وراء الزواج من رجل كبير في السن. 
تسرد لنا ام خالد قصتها :تزوجت  برجل   بعمر الستين  وانا كنت بعمر 25سنه بسبب نزوحنا من منازلنا في الحرب والحاجه لمن يعيلنا . كان رجل ذو شخصيه ورجال اعمال اغرائني بماله واداره اعماله عقب الزواج به وليضمن موافقتي منه كان يوعدني بوعود كلها كاذبه مثل تسجيله بيت باسمي الا اني لم انول منه شي غير المهر السخي الذي وضعه قبل الزواج لا اكثر وبعد ذلك حياتي اصبحت كابوس كاني بسجن لاشغل ولا اولاد وقصوره اتجاه وجباته الزوجيه وحاليا رافعه قضيه خلع ومحاوله استعادة حياتي التي اندفنت بسبب الطمع. 

ولكن هناك رأي مختلف لسيدة ام وليد : انا متزوجه من يكبرني ب 25 سنه وانا الزوجه التانية وهو حبي الوحيد وسعادتي الدايمة باذن الله هو رجل يفهمني من دون ما اتكلم او انظق يشعر باحياجاتي بدون ما اطلب وقبولي بزواج منه لاني لم احضي برجل عازب قادر ع فتح منزل واسره بسبب اوضاع الذي مر بها الشباب عقب الحرب  من فقر وشحه الاعمال وهدم النمازل بسبب القصف  فتزوجت ابو وليد برغم اني الزوجة التانيه لا انه لم يشعرني بذالك ابدا ولذي منه بنت وولد واحمد الله علئ هذي النعمه .

وتضيف الطالبه مروئ محمد "انتشرت هذه الظاهرة كتيرا في ظل الازمات والحروب التي حصلت في عدن واصبحت ارئ كتير من صديقاتي في الدراسه ومن الاقارب يتزوجن رجالا يكبونهم في السن كتيرا او تكون الزوجه التانية فقط كي يجدو من ينقذهن من ويلات الفقر والعنوسه. ويقصدون الزواج من رجال كبار في السن يعانون من نقص ويسعون لسده مع هذا الشريك المسن الذي يرونه سيؤمن لهن كل ماهن بحاجه له ماديا. 

وفي مقابله مع الاخصائي الاجتماعي شوقي عاشور رئيس النقابة الاخصئيين الاجتماعيين" شرح إقبال عدد متزايد من الفتيات للزواج من رجال في الخمسينات والستينات بقوله "لم يعد مفهوم الزواج بالمعنئ القيمي كالسابق بهدف الانجاب وتكوين الأسرة.  فنشهد فتيات يتزوجن برجال ستينين مثلا لكن إنظرنا إلئ خصائص هذا الرجل الستيني تجده أنه مقتدر ماديا، فتفضله لأنها لا تريد أتصارع في الحياة من جديد وتكافح وتناضل مع شاب صغير. 

ويقول الدكتور محسن هبيب " تعليقا علئ الزيجات التي تمت بعد الحرب لأجل مصالح ماديه او غيرها"  لا اعتقد ان هكذا علاقه تتمتع بالديمومه او انها مبنيه علئ الحب فدائما فيها منفعه او انها تظهر لكن مبطنه  وبعد ان تتحقق رغبات الأنسان من هكذا ارتباط تصل هذه الزيجات الئ مرحله فشل في المستقبل . وهناك الكتير من الحالات من الطرفين تفتقر للانسجام، فمن الممكن لشخص ان يشبغ رغباته الماديه لكنه لم يشبع رغباته العاطفيه والنفسية . لذالك دائما سيعود الشخص للرغبه في الارتباط بمن يناسبه في الافكار والسن. 

نظره الدين :
يقول الشيخ منصور مكرد" في عدن ترك الشارع الحكيم للناس اختيار الزوج بحسب ماتقضيه الحاجه والمصلحه فمتئ قصدها احدهما ووجد القبول من الاخر صح النكاح اذا تم بشروطه واركانه ولايعيق كبر سن الرجل هذا الزواج او اذا كان متزوج سابقا ، فقد تكون المرأة قاصره او الزوج كبيرا فاذا رضيت المرأة بذالك كان رضاها معتبرا.  اما بخصوص انتشارها في عدن عقب الحرب لاسباب مادية او اقتصاديه لعدم قدره الشباب لزواج بسبب الفقر وشحه الاعمال والمنازل للاستقرار فقد يكون من مصلحتها أن تتزوج من رجل كبيرا اذا كان لها حاجه بالزواج والستر ولها حاجة الانفاق والرعاية ، اذ قد تضيع في المجتمع فتمون فريسه للأطماع بفعل الحاجه وعدم الحمايه ،والنكاح يحقق لها في هذه الحاله بعض المقاصد .