يتماهى  مصطلحا ( التمكين. ) و الانتهازية في فكر وسلوك جماعة الاخوان المسلمين ..حتى باتت الكلمتان تدلان على ذات المعنى . 

التمكين ليس مصطلحا اخوانيا فحسب ولكنه محددا وضابطا لفاعليه الجماعه , بل بات غاية وهدفا بدلا من ان يكون محرد وسيلة لبلوغ الاهداف . 

من يراقب اداء  القوات العسكرية التابعة للاخوان في اليمن وخاصة في معركة الامة ضد المشروع الفارسي يدرك بجلاء خشيتها المواجهة العسكرية  حتى لا تخسر شيئا منا راكمته طيله السنوات الماضية . 

ولم يكن في حسبان حزب الاصلاح ان تفرز النواجهات مع المليشيات. الحوثية قوى وطنية في الشمال تقوم بالدور الذي تقاعست هي عن القيام به . 

لم يكن في حسبان القوات التابعة لحزب الاصلاح ان يودي الدعم العروبي لمقاومات الشمال الى بروز قوى عسكرية وطنيه فتية استطاعت تحقيق انتصارات عسكرية كبرى على المليشيات الايرانية . 

بداهه ان يسعى حزب الاصلاح الاخواني الى عرقلة تقدم القوات الوطنية في جبهات الساحل الغربي , لان هذه الانتصارات تفضح السلوك الانتهازي الاخواني وتهدد بنسف البنيان العسكري للجماعة التي تنازلت عن كل شي في سبيل انجازه وعرضت  لوطن والعقيده والكرامة في سوق النخاسة وبازار المصالح اللا مشروعة الى ان وصلت الى ما وصلت اليه . 

لا غرابة ان يسعى جاهدا حزب الاصلاح المنتمي عقائديا لجماعة الاخوان النسلمين ان لعرقلة انتصارات الساخل الغربي لانها بمثابة مخاكمة بالمفهومزالعسكري والديني والاخلاقي لقواته التي لم تحرز تقدما يذكر طيلة السنوات الماضية .. 
ويدرك ساسه حزب الاصلاح ومنظروه ان عملية تحرير الحديدة ليست عسكرية فحسب ولكنها معركة اختبار وطنية وقينية ..وقد فشل خزب الاصلاح في الاختبار فشلا ذريعا تنسف معظم مابناه طيلة العقود الماضية .