قال نائب الرئيس الأسبق للهيئة العامة للبترول المصرية، مدحت يوسفإن الصعوبات تزداد في وجه الدوحة لتصريف إنتاجها من النفط، بسبب طبيعة خامها الذي يحتاج إلى معامل تكرير ذات تكنولوجيا خاصة ما أعجزها عن إبرام عقود بيع طويلة الآجل.

 

وأضاف: قطر تتوسع في مبيعات العقود الشهرية الفورية حتى تتمكن من تسويق إنتاجها، بل توسعت في نفس الوقت في خفض أسعار البيع لكبار العملاء في آسيا، حتى تستطيع أن تحافظ على حصتها السوقية في هذا السوق الهام.

 

وتعد اليابان وكوريا الجنوبية والهند أكبر عملاء استيراد االنفط من قطر، وفي ظل الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأمريكا تأثرت العمليات التشغيلية والتجارية في دول شرق آسيا، ما انعكس سلبًا على صادرات الدوحة التي ستضطر لاستمرار خفض أسعارها.

 

ويتفق مع هذا الرأي، لي دال-سوك، الباحث في معهد اقتصاد الطاقة الكوري، إذ أشار إلى أن البيانات تظهر بوادر ضعف الطلب يحتاج من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

 

وأضاف: بالنظر إلى النزاعات التجارية وارتفاع أسعار النفط، فإن البيانات ستظهر تباطؤ الطلب على النفط خلال النصف الثاني من العام الحالي.