أعلنت مصادر رسمية يمنية أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أجرى في عدن أمس محادثات مع المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، تركّزت على الجوانب الإنسانية والإطلاق المتبادل للأسرى والمختطفين، مضيفة أن الرئيس اليمني أمر بتشكيل لجنة حكومية برئاسة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر لدراسة خطة المبعوث الأممي للسلام.

واتّهم الرئيس هادي، من جهة أخرى، الميليشيات الحوثية بأنها غير جادة في إنهاء الانقلاب، وأنها تتظاهر بالحديث عن السلام عند شعورها بالانكسار لكسب الوقت وزرع الألغام.

ونقلت المصادر الرسمية عن المبعوث الأممي قوله إن لقاءه مع الرئيس هادي كان «مثمراً»، وإنه يعمل على «التشاور مع مختلف الأطراف لبلورة الرؤى والأفكار الممكنة المتسقة مع مرجعيات السلام، والتأكيد على الجوانب الإنسانية في هذه المرحلة».

وجاء لقاء هادي وغريفيث تزامناً مع اعتراض الدفاعات الجوية السعودية أمس صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيات الحوثية من مدينة صعدة اليمنية، باتجاه محافظة الشقيق السعودية، وتمكنت من تدميره دون تسجيل أي إصابات.

وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية العقيد الركن تركي المالكي إن الصاروخ أطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان. واعتبر أن هذا العمل العدائي «يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيات الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية».