أصدر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، يوم امس الاربعاء، بيانا جديدا حول الازمة اليمنية.

وقال غريفيث إن التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق الحوار الشامل بين اليمنيين، هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع القائم منذ 4 أعوام ومعالجة الأزمة الإنسانية.

واضاف، في بيان صحفي نقلت وسائل اعلامية ، إنه "دعا إلى اجتماع تشاوري انعقد في بريطانيا، الثلاثاء، مع 22 شخصية يمنية وناشطات نسائية".

وأوضح أن "الاجتماع ناقش على مدى يومين سبل استئناف العملية السياسية، وأنه يندرج في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها من أجل الانخراط في مشاورات مع الأطراف اليمنية كافة". وأضاف غريفيث الذي ترأس الاجتماع "اللقاء يهدف لإتاحة الفرصة للتشاور مع شخصيات يمنية اجتماعية وسياسية، تمتلك معرفة فريدة حول المجتمع اليمني".

والخميس، أعلن غريفيث، أنه يعتزم، جمع أطراف الصراع على طاولة المفاوضات بجنيف في 6 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح في إحاطة له أمام مجلس الأمن، أن تلك المحادثات ستكون الأولى من نوعها منذ عامين، وتهدف إلى تحقيق السلام في اليمن.

ويعاني اليمن، منذ قرابة 4 أعوام، من حرب بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، منذ عام 2015، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وخلفت الحرب المستمرة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية. -