عاني شعبنا الجنوبي ولازال يعاني من عدم الاستماع لمعاناته وعدم الاهتمام بها عبر تجاوب الحكومه  بايجاد حلول لها، ولاتوجد بوادر للتجاوب،  الامر الذي لم يبقى امام شعبنا الصابر غير الخروج للشارع رافع صوته رافضا الاستكانه والموت جوعا... لقد قدم شعبنا الجنوبي قوافل من الشهداء والجرحى اثناء مواجهة الغزو الحوثعفاشي واستطاع بصموده واستبسال رجاله من تحرير  وطنه بمساعدة دول التحالف العربي ولازال يقدم الشهداء والجرحى دفاعا عن الامن القومي العربي  وان كانت المعركة تجري خارج حدوده الدوليه، مقابل هذا الاستبسال والوفاء وتحرير اغلب مناطق الجنوب، وجدت الشرعية  الجنوبيه مكان تستقر فيه بدلا من العيش في المهجر،  وتحقق نصر في الجنوب وفي الساحل الغربي من اليمن يحفظ ماء الوجه لدول التحالف العربي،  ولكن كانت العقوبات المتصاعده  على شعبنا منذ التحرير حتى اليوم  هي الجزاء...  رفضت الحكومة معالجة تدهور الخدمات العامه في مناطق الجنوب المحرره ورفعت اسعار الوقود الى الضعف مقارنة باسعارها في مأرب وقررت عدم تسليم معاشات منتسبي المؤسسات العسكرية والامنيه الجنوبيه بصورة شهريه، وحرمانهم من مكرمة الملك سلمان واختتمت العقوبات على شعبنا الجنوبي بانهيار العملة المحليه الى مستوى تعجز فيه العائلات عن شراء رغيف يابس ..كل هذه العقوبات  تبررها حكومة الفساد بانها هي الضامن لعدم اعلان انفصال الجنوب ، ونعتقد ان دول التحالف العربي شريكة في مايجرى للانسان الجنوبي بسكوتها، والسكوت علامة الرضى كما يقال في المثل الشعبي.. لقد قادت معانات شعبنا الجنوبي بعد احتلال 94 الى الانفجار الشعبي الرافض لقبول الامر الواقع بظهور الحراك السلمي وما نتج عنه حتى اليوم، واليوم شعبنا يعيد تكسير جدار الصمت  أمام اجراءات حكومة الشرعيه وصمت دول التحالف العربي الذي نصرناهم فخذلونا...