تواصل “هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ” جهودها الداعمة للمحافظات و المدن اليمنية المحررة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التنموية و الخدمية التي تتلمس احتياجات الشعب اليمني و توزيع السلال الغذائية على المواطنين لتلبية احتياجاتهم الفورية بما يدعم استقرار الأسر اليمنية و توفير سبل المعيشة الحسنة للأشقاء إضافة إلى تبني المبادرات الاجتماعية على الساحة اليمنية والتي تحقق تطلعات الشباب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة من أجل تحقيق حلمه في الاستقرار الأسري و التخفيف من وطأة معاناته جراء الوضع الإنساني الراهن نتيجة الأحداث في اليمن ، وفي هذا التقرير مشاريع و مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المحافظات اليمنية كافة خلال اسبوع.

فقد وزعت “الهيئة” الآلاف من السلال الغذائية إضافة إلى السلع الأساسية إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية التي لاقت استحسانا كبيرا من الأسر اليمنية المتضررة من انتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران ضدهم.

و دشنت الهيئة مشروع حفر 23 بئرا ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية و مزودة بمحطات تحلية على امتداد الساحل الغربي لليمن تروي ظمأ 58 ألف مواطن يمني ضمن مبادرة ” سقيا الإمارات ” وذلك في المناطق التي تعاني من شح المياه و انعدامها بما يضمن استقرار الأسر اليمنية في موطنها و تلبية احتياجاتها الضرورية للتخفيف من معاناتها جراء الظروف الإنسانية الراهنة نتيجة الأحداث في اليمن.

وتستهدف مبادرة “سقيا الإمارات” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” توفير المياه الصالحة لخمسة ملايين شخص في الدول التي تعاني شحا في هذا المصدر الحيوي.

ويتم تنفيذ مشروع الآبار الارتوازية بشكل متكامل فهو يشمل إلى جانب حفر الآبار توصليها بخط الضخ إضافة إلى تركيب وحدات الضخ و تنفيذ تمديدات تصل إلى المواقع المستهدفة بما يسهم في توفير كميات كافية من المياه النقية لسكان المناطق والقرى المستفيدة من المشروع في مديريات الخوخة و التحيتا و الدريهمي وبيت الفقيه و زبيد و الحسينية.

وفي السياق ذاته – دشنت “الهيئة” مشروع حفر بئر مياه ارتوازية في منطقة الوعرة التابعة لمديرية الخوخة في محافظة الحديدة وذلك ضمن جهود الإمارات المستمرة لتوفير المياه الصالحة للشرب للمواطنين اليمنيين و تلبية احتياجات سكان المناطق المحررة التي تعاني من شح المياه ليستفيد من البئر التي ستعمل بالطاقة الشمسية أكثر 2600 مواطن يمني إضافة إلى سكان القرى المجاورة وذلك عبر توزيع 48 خزان مياه سعة 400 لتر للواحد على مواقع مختلفة .

و نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العرس الجماعي السادس على مستوى اليمن والثاني في مدينة المكلا في محافظة حضرموت و استفاد منه 200 شاب وفتاة ضمن سلسلة الأعراس الجماعية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم استقرار الشباب اليمني و التي يستفيد منها 2400 شاب وفتاة في 8 محافظات يمنية.

و قدمت دولة الإمارات محطة كهرباء للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن بقدرة 120 ميجاوات وبتكلفة 100 مليون دولار لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين اليمنيين وفي مقدمتها قطاع الطاقة ..

وسيتم تركيب المحطة التي تضم محركا يعد من أكبر مولدات الطاقة بالعالم في منطقة الحسوة وتشغيلها في أكتوبر المقبل.

كانت سفينة إماراتية قد رست في عدن وعلى متنها المحطة المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في إطار الدعم الإماراتي المستمر للقطاعات الحيوية وفي مقدمتها “الطاقة” .

و يحظى تنفيذ مشروع محطة الكهرباء بالعاصمة المؤقتة باهتمام مباشر من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وذلك في إطار المسؤولية الإنسانية للإمارات نحو الشعب اليمني الشقيق وتقديم الدعم السخي للتخفيف من معاناته جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران وتدميرها البنى التحتية واستهداف مقدرات الشعب اليمني. كما سلمت دولة الإمارات دفعة جديدة من السيارات المجهزة والخاصة بدوريات الأمن العام والشرطة إلى مديريات ساحل محافظة حضرموت وذلك ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأجهزة الأمنية لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة اليمنية ليؤكد ذلك حرص الإمارات على دعم الأشقاء في اليمن بكل ما يعزز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة خاصة محافظة حضرموت التي قدمت نموذجا رائعا في حفظ الأمن والاستقرار .

وقد تسلمت أجهزة الأمن في حضرموت 157 مركبة من ضمنها 4 آليات للدفاع المدني بكامل تجهيزاتها و معداتها و 60 دراجة نارية بوليسية بتكلفة إجمالية بلغت 20 مليون درهم إماراتي .

و رصد التقرير توزيعات الهلال الأحمر الإماراتي خلال الشهرين الماضيين في محافظة الحديدة لتصل إلى 72 ألف سلة غذائية إضافة إلى السلع الأساسية استفاد منها 504 آلاف مواطن يمني من بينهم 360 ألف طفل و ما يقارب 75 ألف امرأة لتخفيف معاناة الأسر اليمنية و إعانتها على تجاوز الظروف الإنسانية الصعبة جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي و اتباعها سلاح التجويع والتخويف ضد المدنيين .

و تستهدف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تحسين حياة المواطنين اليمنيين و التخفيف من وطأة المعاناة عن كاهلهم وذلك عن طريق الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين لتلبية احتياجات الأهالي من المواد الغذائية و تنفيذ المشروعات التنموية التي تسهم في استقرار الأسر اليمنية و عودة الحياة إلى طبيعتها .

و واصلت هيئة الهلال الأحمر توزيع المساعدات الإنسانية و الإغاثية على أهالي مديريتي التحيتا و الدريهمي في محافظة الحديدة إضافة إلى تأهيل محطات مياه الشرب لتلبية الاحتياجات الضرورية للأسر اليمنية ومساعدتها على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها جراء الوضع الإنساني الراهن الذي تسببت فيه ميليشيات الحوثي الموالية لإيران . و وزعت “الهيئة ” 4500 سلة غذائية إضافة إلى السلع الأساسية على الأسر اليمنية في مديريتي التحيتا و الدريهمي استفاد منها 31 ألفا و 500 مواطن يمني من بينهم 22 ألفا و500 طفل و ما يقارب 4800 امرأة وذلك في إطار تقديم مزيد من المساعدات الإغاثية العاجلة للأسر اليمنية غير القادرة في المناطق والقرى التابعة للمديريتين ..

كما وزعت 1500 سلة غذائية على أهالي مديرية حيفان في محافظة تعز ليشمل التوزيع 12 قرية تابعة لذات المديرية إضافة إلى تسيير قافلة مساعدات إغاثية إلى للنازحين من محافظة الحديدة في مخيم الرباط في محافظة تبن.

و تضمنت المساعدات الإماراتية دعم محطات مياه الشرب في مديرية التحيتا عبر إرسال فريق هندسي لإصلاح المضخات و تأهيلها بما يضمن توفير المياه النظيفة للأسر اليمنية المتضررة و التخفيف من آثار الدمار الذي خلفته ميليشيات الحوثي و عودة الحياة إلى طبيعتها وذلك في إطار الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لمساعدة الأشقاء في اليمن.

و رفد “الهلال” المستشفى الريفي بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة بالأدوية والمستلزمات الطبية ضمن خطة الهلال لدعم القطاع الطبي في الساحل الغربي بما يضمن تحسين الخدمات العلاجية المقدمة للأسر اليمنية إضافة إلى تدشين حملة مكافحة وباء حمى الضنك في مديرية عتق بمحافظة شبوة لدعم المواطنين اليمنيين و رفع المعاناة عنهم .

و تواكب الإمارات عبر ذراعها الإنسانية الهلال الأحمر عمليات تحرير المديريات والمدن في محافظة الحديدة بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والغذائية و تنفيذ المشروعات التنموية و الخدمية و دعم القطاعات الحيوية كافة بهدف تحسين حياة المواطنين اليمنيين الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة جراء الوضع المعيشي المتردي و الظروف الإنسانية الراهنة التي يمر بها اليمن