في ظل الإنهيار الرهيب للعملة اليمنية مقابل الدولار والعملات الأجنبية  وتأثيرها على حياة كل مواطن يعيش داخل الجمهورية اليمنية 
تصفحت مجموعة من المواقع الإخبارية اليمنية والعربية  وصفحات التواصل الإجتماعي والقروبات اليمنية لمتابعة الأحداث في مختلف مناطق اليمن بسبب إنهيار الريال اليمني في ظل الظروف الصعبة للحرب
قرأت أخبار عن أحداث وغضب عارم في وحضرموت وعدن  وشبوة وبقية الجنوب 
لكن الصدمة هي الهدوء وعدم حدوث ردات فعل سواء في مناطق سيطرة  الحكومة أو سيطرة الحوثي في شمال اليمن
ما يجعل هذه الأسئلة أو التساؤلات الغريبة تعد طبيعية للتأكد حول
 
كم سعر الريال مقابل الدولار 
في صنعاء وإب وتعز وذمار ?  وهذه المناطق تعتبر الخزان البشري في اليمن .
وبكم سعر دبة البترول والديزل ? في هذه المحافظات وما جاورها ?

فكلكم تتذكرون زحف الجماهير من هذه المناطق على صنعاء وتتطويقها بحصار جماهيري قبلي ضارب لأجل إلغاء الزيادة في قيمة دبة البنزين التي فرضتها حكومة الوفاق وأسقطوا الحكومة حينها وتبخرت الفرقة الأولى مدرع التي غزت الجنوب ونهبت ثروات حضرموت في عام ٩٤م تحت فتاوئ جهادية لأجل الوحدة غير الشرعية التي تمت في ٩٠م
على الرغم أنهم يعتبرون الحوثيين روافض وغيرها من المسميات التي يكفرونهم بها إلا أن هذه المرة مفتيي الفرقة أوجدوا فتاوئ تحث على عدم القتال ليبرروا لأتباعهم هروبهم عندما دخل الحوثي صنعاء في عام ٢٠١٤م وبشراكة من الحرس الجمهوري الذي سلمه للحوثيين عفاش وفق شراكته معهم ليلدغ منهم لدغة الموت في  ديسمبر ٢٠١٧ 

ولكن المفتيين للفرقة الأولى مدرع ظهروا بعد الهروب من صنعاء التي سيطر على مقاليد حكمها  الحوثي 

لتعود الفرقة من مكان خارج صنعاء
ولكنهم بحثوا وأصدروا فتاوئ تناسب المرحلة الجديدة وبسببها  تعوضوا بتباب نهم التي أصبحت أفضل من مصباح على الدين أو الدجاجة التي تبيض ذهب  للقيادة فيها 

وبسبب كل هذا الفساد والمعاناة التي أصابة البلد بسبب فساد عصابات الحرب من الحكومة والحوثيين والظلم الذي يتعرض له كل فرد في اليمن
 يطرح السؤال التالي :
لماذا شعب شمال اليمن لا يثور ضد فساد وظلم الحكومة والحوثي  ?!!!

سؤال محير الكثير من المتابعين للأحداث في اليمن

#ثورة_الجياع
#اليمن 

#التحالف

#الحوثي

#الشرعية