شهدت مدينة سيئون ومدن اخرى في جنوب اليوم تظاهرات لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على غلاء المعيشة، رغم قرار الحكومة زيادة مرتبات القطاع العام في اجتماع ترأسه الرئيس عبد ربه منصور هادي قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة لاجراء «فحوصات طبية».

وقال سكان محليون " لـ جولدن نيوز، أن العشرات من المتظاهرات بمديرية سيئون بوادي حضرموت خرجن في تظاهرة حاشدة إحتاجاً على تدهور العملة المحلية وتردي الخدمات وللمطالبة بإقالة حكومة بن دغر.

ورفعن المتظاهرات لافتات و هتافات تطالب باقالة حكومة بن دغر التى عجزت عن الرقي بالوضع الاقتصادي المتردي منذ أن تولت زمام الامور .

وتشهد مدينة سيئون ثاني أكبر مدن محافظة حضرموت، عصيانا مدنيا منذ امس، بحسب مراسل موقع جولدن نيوز، خرج محتجون في تظاهرة أمام الدوائر الحكومية فيما أحرق سكان الاطارات في الشوارع الرئيسية احتجاجاً على تدهور العملية المحلية والارتفاع الجنوني للأسعار والعجز المغزى لحكومة ” بن دغر ” أمام هذا التردي الاقتصاد.

وأغلقت معظم المحلات التجارية في المدينة أبوابها استجابة لدعوة أطلقها ناشطون لتنفيذ العصيان المدني، كما توقف نشاط المؤسسات الحكومية في المدينة.

وفي المكلا شهدت منطقة الديس بمديرية المكلا بمحافظة حضرموت اليوم الثلاثاء , غضبًا شعبي أغلق خلاله أغلب المحلات التجارية والمصرفية. وأفاد مصدر أن محتجون من أبناء المنطقة قاموا بإغلاق الطرقات الرئيسية بإطارات حارقة , تسببت بإيقاف حركة السير . وأضاف المصدر أيضًا, أن الاحتجاج جاء بعد ارتفاع الأسعار العامة كالمواد الغذائية والاستهلاكية , وإنخفاض أسعار العملات الأجنبية الأخرى .

وتشهد مختلف المناطق والمدن الرئيسية في الجنوب تظاهرات منذ الاحد احتجاجاً على ارتفاع كلفة المعيشة بسبب انهيار الريال اليمني.

ومنذ أكثر من عام، تواجه الحكومة مصاعب في دفع رواتب جميع الموظفين، وقد خسر الريال أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار منذ 2015، العام الذي تدخلت فيه السعودية وحلفاؤها عسكرياً ضد جماعة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق اخرى في البلد الفقير.

ويبلغ سعر الصرف في اغلب المحالات الصرافة 620 ريالا مقابل الدولار الواحد، بعدما كان يبلغ قبل بداية النزاع في 2014 بين قوات الحكومة والمتمردين 220 ريالا مقابل الدولار الواحد.
وعلى ضوء الاحتجاجات، أقرّت الحكومة اليمنية في اجتماع في ساعة متأخرة من مساء الأحد زيادة مرتبات آلاف من موظفي القطاع العام بمن فيهم المتقاعدون، بحسب ما ذكرت وكالة «سبأ» الحكومية للأنباء.