إن سطح الجلد هو الجزء الأكبر من الجسد الذي يتعرض ويتأثر بكافة الظروف المحيطة، ولهذا فإن آلية الدفاع تكمن بتجدد خلايا البشرة، وإن لم يتم التخلص من الخلايا الميتة فمع الوقت ستتراكم على المسام وهذا له آثار سلبية فتفقد البشرة نضارتها، وقد ينتج عنها بقع داكنة، وتزداد فرصة ظهور التجاعيد وغيرها من المشاكل.

وكوننا في عصر السرعة فقد لا يتسنى للمرأة غالباً زيارة صالونات التجميل للحصول على جلسات تقشير مثل الحمام المغربي والفيشيال، لذلك إن العناية بالبشرة في المنزل هي الحل الأمثل، وبالتالي سوف تكون المرأة على معرفة تامة بماهية المواد المستخدمة سواء كانت مواد طبيعية آمنة للتقشير، أم المستحضرات الطبية المعروفة بحيث تصبح البشرة أقل عرضة للحساسية بعد عملية التقشير

ينبغي أن نهيء البشرة للتقشير بالخطوات التالية:
نزيل أيّ مستحضر تجميل وكريم عن الوجه.
نرطّب الوجه بالماء الدافئ.
نقوم بالتقشير في فترة من اليوم لا نحتاج بعدها إلى الخروج والتعرّض لأشعّة الشمس المباشرة.


هناك أنواع متعددة للتقشير نتعرف عليها:

*التقشير السطحي: إزالة الدهون والزيوت والجلد الميت المتراكم على سطح الجلد لتوحيد لون البشرة وتضييق المسام 

*التقشير المتوسط: له تأثير أقوى لأنه يصل إلى عمق البشرة تأثيره يكون بإزالة الطبقات الداكنة واللون كالكلف وأيضاً يقلل من الندوب والتجاعيد الظاهرة .

*التقشير العميق: تؤثر هذه العملية في إنتاج الكولاجين وإزالة التجاعيد العميقة.

لتقشير البشرة أهمية كبيرة، نتعرف على بعضها:

*التخلص من الخلايا الميتة على سطح الجلد والسماح للبشرة بالتنفس والتمتّع بصحة ونضارة. 
*استفادة البشرة من العناصر الموجودة في الكريمات والمرطبات بطريقة أفضل
*تنشيط الدورة الدموية في البشرة، وبالتالي تزداد نضارتها وتجدّد خلاياها.
*ازالة الرؤوس السوداء بطريقة آمنة بعيداً عن تحسس البشرة.