قدّم الخبير المالي عبدالعزيز بن شيبان مقترحات عملية لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور والحد من انهيار العملة الوطنية ، واشترط بن شيبان الذي تولّى إدارة مكتب المالية في وادي حضرموت  لفترات طويلة  جدّية الحكومة لتنفيذ هذه المقترحات :

" جولدن نيوز "  تنشر نص المقترحات التي قدّمها عبدالعزيز بن شيبان .

 

مقترحات للحد من إنهيار الريال اليمني ومعالجة الوضع الإقتصادي المتدهور في الوطن عليها إتباع الخطوات المختصرة التالية :-


أولا : العودة الى ارض الوطن دون تأخير للعمل من الداخل ومن اي منطقة آمنة تختارها ويفضل اولا ان تقال الحكومة الحالية ويكلف رئيس الوزراء بتشكيل حكومة كفآت مصغرة ﻹدارة شؤن البلاد في الظروف الحالية .


ثانيا : توقيف جميع المبالغ التي تصرف كمرتبات ومزايا للمقيمين في الخارج اذ لايوجد اي مبرر لذلك والشعب في الداخل يموت مرضا وجوعا وهو في حاجة ماسة الى كل دولار يغادر الوطن والذي يريد يعيش في الخارج في رفاهية ومستوى تعليمي راقي لاولاده وخدمات صحية راقية له ولاولاده من حقه ولكن عليه ان ينفق من رصيده الخاص والذي يريد يخدم وطنه من الداخل فليتفضل ويتقاسم لقمة العيش مع شعبه ويشاركه همومه وآلامه .


ثالثا : تقليص عدد السفارات والمبالغ التي تصرف شهريا كمرتبات ومزايا أخرى لموظفي السفارات وتقليص الموظفين فيها الى أدنى حد.


رابعا : تفعيل دور المصالح الإيرادية وفروعها وعودة الريادة والقيادة للبنك المركزي اليمني ليتمكن من إستعادة السيطرة الكاملة لتوجية دفة الإقتصاد الوطني وهذه تتطلب قرارات اخرى حازمة وجادة تتعلق بمجال الإيراد والإنفاق وعودة الدورة المستندية الكاملة وإلزام جميع مرافق الدولة بها ولاشك ان أهل الأختصاص على علم بالتفاصيل .


خامسا : تقليص النفقات الحكومية في الداخل وأولها المرتبات الخيالية والمزايا المرافقة التي يتمتع بها البعض وهي لاتتناسب مع واقع البلاد وإمكانياتها الإقتصادية على ان تدفع بالعملة الوطنية جميع المرتبات والنفقات وعليهم شد الأحزمة على البطون أسوة بالشعب الذي يتضور جوعا ويعاني من مختلف الأمراض . 


سادسا : تفعيل دور الرقابة الداخلية بالمرافق والرقابة اللأحقة ويأتي في مقدمتها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وإحترام الجميع للنظام والقانون والإلتزام بتطبيقه على ارض الواقع بعدالة مطلقة وبدون إستثناء أعتقد انه لم يعد هناك وقت او مجال للمراوغة اوللمماطلة او للتسويف وعلى كل مسؤل ان يكون قد المسؤلية التي أسندت اليه او يفسح المجال لغيرة واليمن تعج بالكوادر وبالكفآت والقدرات العالية ولدينا واقع مؤلم وشعب يموت من المرض والجوع يتطلب التدخل والإنقاذ السريع وبدون ذلك سوف نظل في عد تنازلي خطير والنتيجة إنهيار مروع لما تبقى في الوطن وعظم الله أجركم جميعا .