نشرت منظمة كلاريون الأميركية لمراقبة الجماعات المتطرفة الجمعة تقريراً عن تنظيمات اخوانية لا تزال تنشط سياسياً في الولايات المتحدة الأميركية. وسلطت الدراسة الضوء على السفارة اليمنية وصلاتها بتنظيمات مشبوهة في الولايات المتحدة و تحديداً تنظيمات تابعة للإخوان، حيث أبرزت المنظمة تناقض حكومة الشرعية اليمنية وسفارتها المدعومة من الإمارات والسعودية، حيث تستغل السفارة موارد التحالف التي تمول العمل السياسي اليمني لاعطاء منابر أمام صناع القرار الأميركيين لتنظيم الاخوان الارهابي.

وقالت كلاريون أنه في التاسع من أيلول سيتحدث السفير أحمد عوض بن مبارك، سفير اليمن في واشنطن بحضور عضوة الكونغرس ديبي دينجل بحضور -صقور جماعة الإخوان- في ولاية ميشغان، حيث ينتمي المتحدثين الى جانب السفيرة وعضوة الكونغرس الى منظمتي ايسنا و كير المصنفتان بكل وضوح على قوائم الإرهاب في الإمارات العربية المتحدة التي هي لاعب أساسي في التحالف العربي الداعم للشرعية.

وحتى لا تترك المنظمة مجالاً للشك حول الحقائق التي قدمتها، نشرت روابط لتسجيلات لم يمضي عليها وقت طويل للمتحدثين الى جانب السفير في منظمة ايسنا في خطاب اخواني مستلهم من أفكار القرضاوي.

ولعبت كير و ايسنا في الأزمة الخليجية دور تخريبي عميق ضد الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حيث نشر أعضاء المنظمة من الاخوان عدة مقالات مهاجمة لدول الاعتدال العربي وتوجهاتها، كما تنشط جماعات ضغط تابعة للمنظمتين بدأب في الكونغرس لرسم نهج أمريكي معادي للإمارات.

وهاجمت المنظمة عضوة الكونغرس دينجل، لأنها اختارت جهة عرفت بشبهات صلاتها السياسية خاصة أن الفعالية تأتي بالتزامن مع ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية، حيث عنونت المنظمة دراستها بـ " بعد ١٧ سنة على الهجمات الارهابية، سياسية أميركية تدعم جهة متطرفة"

واستفاضت المنظمة في شرح صلات حكومة الشرعية اليمنية بجماعة الاخوان المسلمين، كما أكدت أن فرع الاخوان في اليمن أو حزب الاصلاح هو الفرع الأخطر على الاطلاق لمنظمة الاخوان العالمية حيث ثبت ضلوعه بأعمال ارهابية خارج وداخل اليمن كما لعب ويلعب دور كبير في تقويض عملية التحول الى الاعتدال و الاصلاح الديني في المنطقة.

وقالت كلاريون أن السفارة اليمنية تحاول احياء منظمات "كير" و "اسنا" التي خف تأثيرها في عهد الرئيس ترمب ومواقفه الحازمة من التطرف واصفة تصرف الحكومة اليمنية ممثلاً بسفارتها في واشنطن بـ "المنافق" حيث تعطي السفارة منصة لأئمة وجماعات اخوانية منبوذة حتى من المسلمين الأميركيين الذين احتجوا على هذه المنظمات.


واختتمت المنظمة بقولها أن توجهات الإمارات ومصر والبحرين والمملكة العربية السعودية لقمع جماعة الإخوان و حضرها ايجابية ومشجعة ولكن من المحبط أن نرى حتى اليوم جماعات تدعم الاخوان يفترض بها أن تبتعد عنهم مما يؤدي الى تخريب الخطة العربية في القضاء على الجماعة.