لا يزال الاستغلال للمواطن في حضرموت مستمرا ، فيما يعاني المواطن بحضرموت من ازمات خانقة متتالية للمشتقات النفطية وجرعات مدوية ، وانهيار للريال اليمني الذي تسبب في ارتفاع المواد الغذائية والاستغلال المستمر من قبل التجار ، إلا أنه بالجانب الآخر هناك من يلعب بهدوء من تحت الطاولة مستغلا كل هذه الازمات والاوضاع ليزيد من سعر العقار والايجارات بساحل حضرموت دون أن يشعر بذلك المواطن ودون أن تستشعر ذلك الجهات المسؤوله بالمحافظة ، فتجار العقار بساحل حضرموت من جانب آخر يضربون المواطن بالضربة القاضية لينتهي حال المواطن ( كخفي حنين ) ولكن هنا حتى " حنين " بأكمله اختفى وأكلوه في دوامه البقاء للأقوى والموت للطبقة الكادحة .

 

( ارتفاع للإيجارات بطريقة ذكية وخبيثة ! )

( ج . م . ن )  إحدى مالكي محلات العقار كشف ل"جولدن نيوز " وبكل وضوح وشفافية أن محلات العقار استغلت هذا الوضع المزري لحال المواطن بحضرموت وانهيار الريال اليمني لرفع سعر العقار درجة بدرجة تزامنا مع ارتفاع الدولار ولكن بطريقة بطيئة ومدروسة بل ومتفقه بين مالكي العقار بساحل حضرموت ، واضاف ( ج . م . ن )  أن الآليه التي قام بها مالكي العقار بساحل حضرموت كانت مدروسة بطريقة نظامية بدأت برفع 10 الالاف ريال كل شهر ليصل حجم الارتفاع بعد عدة شهور إلى 50 الف وأكثر في العمارات المستأجرة من قبل المواطنين والمؤسسات ، مشيرا أنه صحيح البعض قد رفض الزيادة بعد ان شعر انها تزداد و لكن البعض تقبلها رغما عنه وخاصة المؤسسات الخاصة والعوائل ، وأكد ( ج . م . ن ) أن الزيادة لم تقف على مالكي الايجارات فقط بل أيضا ملاك الأراضي فالبعض منها تضاعفت اسعار الاراضي لديه إلى الضعف والبعض إلى نصف الضعف ومازال الأمر في ازدياد ، ونحن نعم قمنا باستغلال ذلك الأمر ولكن ارتفاع الدولار والريال السعودي هو من جعلنا نقدم على هذه الخطوة فنحن نقوم بالتجارة في الاراضي والعماير والبيوت ونشتريها بالسعر المضاعف مع ارتفاع العملة الأجنبية .

 

( على هاوية التشرد أو التدين بمبالغ هائلة ! )

وفي حديث ل" جولدن نيوز " مع سالم بانجار أحد المستأجرين من المواطنين بمدينة المكلا قال : أن الأيجار في ازدياد ولا أحد يشعر بذلك إلا من هو مستأجر  ، فمالكي العقار يقومون بزيادة كل شهر مستغلين هذا الوضع وسكوت السلطه دون رادع لهم ، ولكن الأمر الذي يجعلنا مستمرين في تقبل الأيجار هو أننا لم نجد بيت آخر نستأجر فيه بسعر أقل فجميع مالكي العقار يقومون بزياده في السعر شهرا بعد شهر ، صحيح أن البعض من المستأجرين قد رفض الزياده وانتقل إلى بيوت اخرى للإيجار ولكن هذا بنسبه قليله فمن الصعب بالوقت الحالي أن تجد بيت في مكان مناسب او حتى خارج المدينة بسعر مقبول ، الوضع أصبح يفتك بنا من كل جانب فمن جانب زيادة اسعار المواد الغذائية ومن جانب آخر زيادة في المشتقات النفطيه وانهيار للعمله التي اصبح بعدها الراتب لا يكفي حتى لأهم وأبسط مستلزمات البيت او حتى الايجار ، وأصبحنا نغرق في ديون ماليه مع مالكي العقار بشكل مستمر ، و اتوقع في أي وقت أن يقوم مالك البيت بطردنا منه واعطائه لمستأجر آخر ، الوضع اصبح مزري جدا ولا حياة لمن تنادي ، ولا نملك الا الدعاء ان يفرجها ربنا علينا ، فحسبي الله ونعم الوكيل .

 

( السلطة المحلية حاربت ولكن لم تستأصل ! )

لعلنا جميعا نتذكر في الفترة الماضية الحرب التي سنها محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني حول العقار وفساده وفعلا تم ادخال الكثير منهم للسجون، و محاسبه البعض منهم ولكن الأمر ليس متجدر فقط في المؤسسات الحكومية فالأمر  متجدر أيضا لدى مالكي العقارات الخاصة والذين لا يجدون رادع لهم او رقيب مستمر يتابعهم وسن قوانين ولوائح رسميه عليهم لتخفيض الايجارات والاراضي على المواطن بساحل حضرموت ، فجميع التصاريح والوثائق والسجلات تعطى لهم دون ان يتم بعد ذلك متابعتهم من قبل لجنة محددة تجعلهم يحددون سعر مناسب ومعين حتى يستطيع المواطن من تحمل هذا العبئ على كاهله .

ولكن مهما حاربت من الفاسدين ومنعتهم إلا أنهم ينبتون مرة آخرى ولن يتوقفون إلا بإقتلاع هذه المنظومة من جذورها ..

رسالة من مواطن عبر جولدن نيوز : " سأتشرد قريبا أنا وأطفالي .. فلا تنقذونا بل أوقوفهم ! "