والتمباك معروف بالغيل بجودته ونكهته الخاصة وكذلك حنائها التي تتنافس الحسان على التخضب بها ، والتمباك في الغيل ثقافة وحياة ، اذ تكيف المجتمع مع زراعته اثر حتى في النمط العمراني للمدينة وماحولها من قرى وارياف .


وتمر زراعة التمباك وشغله بمراحل عدة يكون المزارع خلال الموسم منشغلاً ايما انشغال بها ، فلا يكاد ينتهي من مرحلة ليدخل في الاخرى حتى ينتهي به المطاف للتشوين والتخزين في مخازن خاصة تكون غرفة المنزل الرئيسية والمسماة بالضيقة تكتظ بها اقلها ثلاثة مخازن في كل ضيقة ولكل منها مسماه الخاص ! تبعاً للوظيفة التي يقوم بها .


والصور تحكي مراحل زراعة التمباك في غيل باوزير سجلتها عدسة المصور اوسكار ضمن بعثة مجلة العربي الكويتية في استطلاعها الخاص عن حصرموت الذي نشرته في عددها الصادر في يونيو 1966 م .
رحم الله من بالصورة فهم اهل وجيرة واحباب ..