سيارتنا المختلفة, ليست فقط للتنقل والإستعراض, إنما إيضاً وسيلةً تراقبنا وترصد الإختلاف في نفسياتنا! ولكن كيف يكون ذلك؟!

هنا يتدخل علماء النفس ليشرحوا لنا كيف تكون هذه السيارة, مستكشفاً يغوص في أعماقنا ليخبر الاَخرين ما بها, حيث تقول الدراسات النفسية: إن حجم السيارة وطرازها تكشف عن صاحبها أكثر من أي شيءٍ آخرٍ, كالتالي:

حجم السيارة
السيارة الكبيرة: على عكس ما يعتقد البعض لا تدل على الميل للأبهة والتعلق بالمظاهر, وإنما على طيبة القلب, فالذين يتمتعون بهذه الميزة يميلون إلى السيارة الكبيرة التي تتسع لعائلتهم وأصدقائهم كلما اقتضت الحاجة.

السيارة المتوسطة: تدل على طبيعةٍ منفتحةٍ، حيث كشفت الدراسات: إن الذين يفضلون سيارةً من هذا الحجم, هم من النوع الذي يستمتع الإنسان برفقتهم، لأنهم يتمتعون بشخصيةٍ متوازنةٍ.

 السيارة الصغيرة: فإنها ليست ذلك الحجم المفضل لدى الذين يتمتعون بحرصٍ بالغٍ في الشؤون المالية فقط, وإنما لدى الذين يفضلون البساطة في الحياة, حيث يشعر هؤلاء بالسعادة عند قيادة سيارةً من هذا النوع، لأنه من السهولة السيطرة عليها، وإيجاد مكاناً لإيقافها.



طراز السيارة
السيارات من نوع ستيشن واجن: أصحابها من النوع العلمي الحساس الناضج, وعادةً لا يشعر هؤلاء بمتعةٍ في القيادة ولايحبون المضايقات التي قد يتعرضون لها من جانب السائقين العصبين على الطريق.,

 السيارات غريبة الشكل: مثل البي تي كرويزر، والفولكسواجن الخنفسة, تستهوي الأشخاص غريبي الأطوار الذين يريدون أن يعرف الناس إنهم مختلفون عن باقي البشر.

 سيارات السباق السريعة: تستهوي النشيطين الذين يميلون إلى المغامرات ولا يترددون في ارتكاب المخاطر، والعالم بأسره هو مسرح هؤلاء ولكن هناك جانباً علمياً في شخصياتهم أيضاً، وطوال العقود الماضية كانت هذة السيارات هي المفضلة لدى الشباب.

 سيارات الكشف (بدون سقف): تستهوي الشباب وكبار السن الذين مازالت أحلام الشباب وأفكاره لديهم.

سيارات الفان الصغيرة: مفضلةٌ لدى الذين يهوون الحياة العائلية الهادئة ولكن الدراسات كشفت جوانب أخرى منشخصيات هؤلاء,  وهي أنهم أكثر صبراً من غيرهم وإنهم يمارسون أكثر من هوايةٍ ويشاركون في نشاطاتٍ عدةٍ في وقتٍ واحدٍ.

 

بعد هذا التحليل انتبهوا جيداً, قبل شراء السيارة, لأنها ستكشف كل ما تريدون إخفائه!!!