أستغرب من مصطلح بتمويل من السلطة لكثير من المشاريع هذه الأيام  بينما الحقيقة هي بتمويل من المواطنين  وحتى مصروفات السلطة من قوت المواطن الغلبان
فلو راجعنا دخل السلطة من غير نفط هضبة حضرموت الذي يصدر عبر ميناء الضبه النفطي
لوجدنا أن المواطن يصرف عليهم وعلى المشاريع التي يتصورون في قص أشرطتها ويتباهون أنهم حققوا إنجازات
وإليكم بعض مصادر دخل السلطة
1- السلطة تأخذ جباية من المواطن رسوم على كل لتر محروقات
2- الجبايات التي تحصلها السلطة على كل حاوية أو طن أو رأس ماشية يدخل من الميناء  والتي يضيفها التاجر المورد في سعر السلعة على المواطن المستهلك الغلبان
3-تستلم الفواتير مقابل الخدمات (نظافة-كهرباء-مياة-ضرائب -وجبات زكوية-جمارك-رسوم عقار -تراخيص.....وغيرها)
4-الدورة المالية التي يخلقها صرف المرتبات من قبل التحالف للجنود الذين أعدادهم ألآف وتصرف لهم  بالعملة الصعبة و لولاها لوصل سعر الصرف إلى أكثر من 1000ريال للدولار الواحد
5-المشاريع التي يمولها البنك الدولي عبر مشروع الأشغال العامة أو الصندوق الإجتماعي للتنمية والتي هي قروض على البلاد وتحتسب دين عام على ظهور المواطنين من ثرواتهم

لذا بالله عليكم هل يوجد شي من تمويل السلطة أم كله من تمويل المواطنين وهذه الأموال يجب أن تخضع للرقابة والمحاسبة بآليات ونظم تضبط عدم هدرها وبكل شفافية يعرف المواطن أمواله كيف تصرف وأنها تحقق فوائد له ولذريته ولمجتمعه

نحن معكم إن أحسنتم وإن كان الغلط منكم غير متعمد
 أما تكرار الغلط بتعمد والفساد لن نكون إلا مراجعينكم وساعيين إلى ثنيكم  عن الوقوع فيه
هذه نصيحه من محب حاسبوا أنفسكم  لأن الدنيا دار العمل والأخرة دار الجزاء

#حضرموت_بوابة_الجزيرة_العربية