استشعرت ونحن ندشن العمل بموقع ( جولدن نيوز ) أن ثمة فرصة حقيقية تتخلق لزرع عينيً زرقاء اليمامة على هامة الوطن المستباح ، بعد زرعها في تربة رؤوسنا الخصبة علَها تثمر رأيا ورؤيا .

استشعاري بثقل المهمة جعلني ألوذ بألق ماضي الصحافة المجيد في حضرموت وعدن الممتد فينا : استحضرت في خرائط إبهام فريق التحرير ( نبيل سعيد ، مطيع بامزاحم ، فاطمة باوزير ، إخلاص الكسادي ، علي الجفري ، أروى باضاوي ،عبدالله السييلي ، أحمد باعباد ، .... ) بصمات المبدعين الأوائل ، رأيت فيكم يازملائي امتدادا  لعلي باكثير والأستاذ محمد بن هاشم وبافقيه وباشراحيل وباذيب وجرجرة ....

ألوذ بكم سادتي فهل من مدد للعبور الآمن للمستقبل ؟ .

 

(( تفرد ، إستقصاء ، مصداقية )) ثلاثية ليست لتزيين واجهتنا الذهبية ولكنها محددات لضبط العمل :

( سنتفرد )  سلوكا وممارسة قبل التفرد في الخبر والمعلومة والتقرير .... ( سنستقصي ) بحثا وتحليلا لمكنونات ممكنات الإبداع والخلق في ذواتنا ، وفي ذوات الأنفس التي استنشقت غبار ذرات تبر الحقيقة الصافي ، وعندئذ يكون الإستقصاء المهني نتيجة تلقائية لمقدمة إستقصاء الأنفس ...... وبداهة إذا انجزنا مهمتي التفرد والإستقصاء ببعديهما الاخلاقي والمهني أن تكون الثمرة ( مصداقية ) في الوعي والممارسة .

 

أيها السادة الممتدون فينا !

 نعدكم بأن ننطلق خفافا شاهرين حروف الجمال والنور في وجه القبح والظلام ... سنحارب بلا هوادة طواغيت الزيف والخديعة ، صحيح ان المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة لأننا نقف على أرضية صلبة من القيم والأخلاق.

 

أيها السادة الممتدون فينا !

 المهمة ليست مستحيلة لأننا امتداد لتقافة كسر السيف التي تفردت بها حضرموت ، المهمة ليست مستحيلة لأننا عاهدنا أنفسنا أن نقتفي أثركم .

 

سادتي !

أبشركم أن وجهتنا مضبوطة ببوصلة قضيتنا الجنوبية العادلة ولن نحيد عنها قيد أنملة ، سنسخر طاقاتنا لنصرتها والتبصير بطرائق الوصول الآمن للهدف . سنتماهى دون تفريط مع مشاريع امتنا العربية الكبرى ، ونرى في النموذج الإماراتي مايستحق الوقوف أمامه مليا للإقتداء ببعده الجامع بين الأصالة والمعاصرة ، نعم نقولها دون مواربة إننا نرحب بالدور الإماراتي في وطننا ، نرحب به مددا ونموذجا ...

تلك هي وجهتنا سادتي وفي خضم معركة السير الحثيث لبلوغها سنعيد تأهيل ملكاتنا الإعلامية ، تلك هي وجهتنا فأعينوني  ...

                                        فهل من مدد ؟؟؟