أسفرت الانتخابات النصفية الأميركية التي أجريت الثلاثاء عن دخول عدد قياسي من النساء إلى الكونغرس وتحقيقهن إنجازات على مستوى الحكومات المحلية لولايات البلاد.
وفيما تستمر عملية الفرز في بعض المناطق إلا أن النتائج الأولية تفيد بأن 98 امرأة فزن بمقاعد في مجلس النواب و12 في مجلس الشيوخ معظمهن ينتمين إلى الحزب الديموقراطي.
وذكرت شبكة "سي ان ان" أن بين النائبات في مجلس النواب 33 عضوة جديدة و65 أعيد انتخابهن. ولا يزال هناك سباقان لم يحسما بعد تتنافس فيهما مرشحتان ما يعني أن مئة امرأة على الأقل سيخدمن في مجلس النواب الأميركي اعتبارا من العام المقبل.
و84 من هؤلاء النائبات ديموقراطيات بينما تنتمي 14 إلى الحزب الجمهوري.
وفي مجلس الشيوخ، توقعت "سي ان ان" أن تنضم عضوتان جديدتان إلى تسع نساء أعيد انتخابهن.
وبالنسبة لانتخابات حكام الولايات، فترجح "سي ان ان" أن تفوز ثماني نساء فيها أربع منهن جديدات والأخريات أعيد انتخابهن.
من المتوقع أن تحصد النساء أكثر من 84 مقعدا في مجلس النواب الأميركي، وهو عدد المقاعد التي يشغلنها الآن.
وحتى وقت مبكر من صباح الأربعاء، تأكد فوز 80 امرأة في السباق الانتخابي لمجلس النواب، ورجحت وسائل إعلام أميركية فوز أخريات مع توالي إعلان النتائج.
وبحسب أرقام وكالة أسوشييتد برس، ترشحت لمجلس النواب هذا العام 237 امرأة، عدد كبير منهن لأول مرة.
ومن بين الفائزات، الديموقراطية جنيفير ويكستون التي هزمت النائبة الجمهورية باربارا كومستوك في الدائرة العاشرة لفيرجينيا، في واحد من أشد السباقات ضراوة.
وفي الدائرة الـ14 بنيويورك، حققت أليكزاندريا أوكاسيو كورتيز، المساعدة السابقة للسناتور الديموقراطي المخضرم بيرني ساندرز، فوزا كبيرا على منافسها الجمهوري أنتوني باباس.
ويعزو مراقبون السبب وراء زيادة عدد النساء المنتخبات في الكونغرس إلى ما يعرف بـ"مسيرة النساء" وحركة "Me Too" التي سلطت الضوء على قضية التحرش.