في ظل الازمة المستمرة من انهيار العملة وارتفاع الأسعار بات اغلبية  مواطني حضرموت  لايجدون قوتهم اليومي .

 تشهد البلاد منذ الثلاث السنوات الاخيرة التي يسميها المواطن سنوات عِجاف أزمة تلو الأخرى،  بدأت بإستعمار الإرهاب على اراضيها إلى ان تحررت ، وكأن اللعنة  اصابتها منذ وقت طويل ف رأت النور بتحررها ولكنها لم تتحرر من جشع التجار وخيانة المسؤليين لها .

توالت على بلادنا ازمة تلو الأخرى وكأن اهلها خُلِقوا ليعانوا فقط، ارتفعت الاسعار وانهارت العملة اليوم اسوأ عن أمس.

في ظل استمرار الأزمات رأينا بصيص نور وأمل جديد لتخفيف من معاناة المواطن في حضرموت  بإطلاق السلطة المحلية المتمثلة بمحافظ المحافظة "فرج سالمين البحسني" ، مبادرة لتخفيف اعباء الحياة المعيشية عن كاهل المواطنيين .


تنص المبادرة على انه  سيتم توفير العملة الأجنبية بسعر صرف البنك المركزي لكافة التجار المشاركين في هذا البرنامج ، وان السلطة سوف تتحمل فارق الصرف للسوق المحلي.

وأكد المحافظ على  صرف بطاقة تموينية عائلية لكل عوائل محافظة حضرموت وذلك لتسهيل التعامل بالبيع وفق السعر المحدد من قبل السلطة المحلية لضمان حصولهم على متطلباتهم بأسعار أفضل.

في صدد هذا الموضوع يتسأل المواطنون هل ستنجح هذه المبادرة ومامدى استمرارية نجاحها ، لان التاجر من سيقوم بالبيع للمواطن وليس الدولة وإن هذه المبادرة في مواجهة للإنهيار المستمر للعملة المحلية .

وتعتمد  استمرارية نجاحها  بإخلاص القائمين عليها ، اذ  بالفعل ستخفف هذه المبادرة اعباء معيشة الناس التي اصبحت لاتطاق؟! .

ولكنها تبدو سياسة جديدة لتجويع الناس حيث ان المواد المدعومة تشمل ثلاثة مواد أساسية فقط  تكاد ان تكفي لأيام لأي أسرة بحضرموت او العالم كله  وليست شهر حسب زعم المبادرة  (ارز 10كيلو، سكر 10كيلو ، زيت 4لتر ).

هذه ليست مؤونة شهر ياسيادة المحافظ انه مشروع معد لتجويع الشعب اكثر مما هو عليه ام انه لإرضاء الفسدة من التجار بحضرموت ؟!!.

كانت الناس تأمل اكثر من هذا "الدعم" او يمكننا  القول انه "الهدم" في انفس المواطنيين إن اصح التعبير !!