مدخل:

من طريف ما قرأتُ:

ماتتْ خادمة كبير القضاة، فجاء التّجارُ والأعيانُ ووجهاءُ البلد يعزّونه بها.. وعندما ماتَ كبيرُ القضاة، لم يحضرْ جنازته من هؤلاء أحد، فقد كانوا يُباركون لكبير القضاة الجديد منصبه!

القصه المختصره  التي سُقتها تتحدّثُ عن نفسها، ويُستخلص منها ماهو موجود على واقعنا في حضرموت الملي بالمنافقين الذين يمجدون نجاحات الحكومة واخص بالذكر المسؤليين الذين لا يسمعون غير التوقير والتبجيل بالانجازات وهي بالواقع انتكاسات ولكن حين تزول مناصبهم سيعرفون بأن المباخر  لم تكن لهم انما للكراسي  فنذكرهم  بأن المناصب زائلة وسيبقى هذا الوطن  في النهاية.

كيف لا وحضرموت  اليوم تواجه اسوء شيئان..  الاولى حكومة مكونة من عصابة لصوص اغرقت البلاد في فساد عميق وخطير ..وسلطه محلية تدير البلاد  بصناعة الازمات والانتكاسات المتواليه لاجبار الشعب على الخضوع.

للأسف الشديد اقولها على مضض ، اننا امام سلطه  لا تملك قرارها ولا تعبر عن نفسها ولا حتى تدير شؤون المحافظة ولا تمارس صلاحياتها.. ففاقد الشيء لا يعطية؛ فما قد تم بناءه  منذ الهبة الحضرمية في لحظة بصر قامت هذه السلطه الشكلية الديكورية بتدميره، بحسب مايريده اللصوص الحمر.

لا بدّ أن نتحلّى جميعا بالشّجاعة لإنقاذ هذا الوطن وانتزاع حقوقه من هذا الحكومة الشيطانية.. التي  استباحت قدرات المواطن وحاجته وضاعفت من معاناته.

لقد تكشفت المدى الانتهازية الذي بلغته هذه الحكومة  من يفترض انهم مسئوليين وصناع قرار ، لكن للأسف اتضح إننا أمام حكومة ( لصوص )  فهناك من يحاربك كعدو وهناك من يحاربك بقوت يومك.
 
لذلك لست نادما على عدوانية العدو فهو عدو وسيظل كذلك ، لكن الاخطر من هذا العدو والاكثر جرما هو من يحاربك بمعيشتك وقوت يومك  الى جانب صناعة الازمات في مختلف المشتقات النفطيه لادارة اسواق السودة بشكل رسمي تحت ذريعة المدعوم والتجاري رغم ان كلاهما تجاريا لكن التاني يوجد فيه نسبة هذه السلطه  على حساب المواطن؛  فإذا شكيت أو حتى بكيت من جور الظلم الذي واقع عليك قالوا لك أصمت نحن نواجه الإرهاب ونحارب الحوثي.

فالشعب اليوم لا يريدهم ولا يثق بهم انهم مجرد اعداء مثل بقية اعداء الوطن..