وجد علماء من جامعة سيبيريا في روسيا علاقة مباشرة بين حالة الإجهاد المزمن والتوتر، وقدرة الإنسان على تحليل المعلومات البصرية، وأثبتت دراسات وتجارب أجروها في هذا المجال، أن الإجهاد يؤدي بشكل عام إلى ضعف البصر.

 

وقالت الباحثة الروسية يلينا فيدورينكو، لوكالة «تاس»: «اكتشفنا أن معاناة الإنسان من الإجهاد المزمن، تؤثر بشكل جدي على قدرته على التحليل النوعي للمعلومات التي يحصل عليها عبر بصره»، وأشارت إلى أن «الدراسات التي أجريناها في هذا المجال تسمح بالحصول على إجابة دقيقة حول طبيعة تأثير الإجهاد المزمن على الإنسان، وتحديداً قدرته على استقبال ومعالجة المعلومات البصرية».

 


وفي التجارب والاختبارات التي شارك فيها 40 متطوعاً، بينهم أساتذة جامعات وطلاب، درس العلماء تأثير الإجهاد المزمن على عمل نظم الدماغ المسؤولية عن إدراك المعلومات البصرية والاستجابة للمؤثرات الخارجية.

 


وشملت الاختبارات خصوصاً حساسية التباين، أو قدرة العين على اكتشاف الاختلافات في مستوى السطوع، واتضح أن حساسية التباين تكون ضعيفة عند الأشخاص الذين «يحرقون» أنفسهم في العمل، أي يمضون ساعات طويلة خلف عملهم، ما يؤدي إلى حالة «الإجهاد المزمن».